رؤيتي لـ محمد بن راشد آل مكتوم

يونيو 21, 2006 في الساعة 6:53 م

رؤيتي لـ محمد بن راشد آل مكتوم
انتهيت بالأمس من قراءة كتاب رؤيتي لـ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم .. الكتاب قرأته في فترات متقطعه بعض الشئ واستغرق اسبوعين لذا لا أملك فكرة متكاملة عنه … أولا الكتاب ليس بسيرة ذاتية للشيخ كما قد يتبادر الى ذهن البعض بل هو عبارة عن بعض الرؤى التي نفذت في دبي ونجحت وتشتمل على بعض القواعد الادارية والتي ذكرت في الكتاب بشئ من التفصيل وقصص من التنمية وهي قليلة وكنت أتمنى أنها أكثر بعض الشئ ومما يعيب الكتب وجود الكثير من المدح في الكثير من المواضع وقد أفسد متعة القراءة بالنسبة لي :( .. ننعم لا ننكر أن للشيخ زايد والشيخ راشد الكثير من الفضل على الامارات ودبي لكن الطريقة التي مدحو بها في الكتاب مزعجة بعض الشئ .
من أهم الفصول في الكتاب فصل تحدث عن تطوير القطاع العام في دبي وجعله ينافس القطاع الخاص بالخدمات المقدمة منه وقد ذكر فيه الكثير من الاساليب والقواعد التي اتبعوها لتحقيق هذا الشئ … عموما الكتاب جيد ويستحق القراءة ولولا أن سعره 70 ريالا لقلت بأنه ممتاز ويجب ان تقرأه :|
لمن قرأ الكتاب ما رأيك في قصة الأسد :lol:

  1. التعليقات: 84

  2. Havent read the book. Apparently like you said, It’s not just a CV but i expected the ‘flatteries’ and thats one of the reasons that discourages me from picking up such a book.

    I’ve heard the lion story, and what can i say,at least you know to do in case your pet lion crosses the line!

    vayaconsatan | بتاريخ يونيو 23, 2006 في الساعة 3:42 ص

  3. أرى إنه فلسفة إنشائية لا أكثر ولا أقل!!

    محمد | بتاريخ يونيو 23, 2006 في الساعة 6:40 ص

  4. السلام عليكم ..
    وجدته ملقى بأهمال في احدى زوايا بيتنا اشفقت عليه فقررت ان اقرأه .. رغم انني لا احبذ كتاب الامراء والشيوخ خاصه بعد اقتناء حرائر السامر الذي احس برغبه عارمه في البكاء حين اراه في مكتبتي ..

    الا الان لم اقراه تصفحته تصفح اعجبنتي النبذه التي في الخلف وبعض المقولات ..

    *ان لم تكن فالمقدمه فأنت فالخلف
    * من يعرف ثاني رجل صعد لقمه ايفرست او وصل لسطح القمر ؟؟ لا احد
    *الروتين .. عدو النجاااح لانه يحارب التطوور
    في الحقيقه لم اتوقع ان يكون الشيخ محمد بن راشد يملك هذا الاسلوب ..

    ماذا تقصد بقصه الاسد ؟؟
    الباب كاملا او فقد مطلعه وخاتمته ؟؟
    على العموم سواء تقصد هذا او ذاك فكلاهما رائعان لدرجه ما ..

    بشكل عام اعجبني الكتاب واعجبني ابنه حمدااان (امزززح )

    ولا اظن اني سأكمله بشكل متواصل ..

    تحياتي : د. راب

    rab | بتاريخ يونيو 25, 2006 في الساعة 8:52 م

  5. مرحبا rab قصة الأسد ستجدينها في منتصف الكتاب تقريبا قصة مشوقة جداً وهي ليست كقصة الأسد والغزال الروتينية :lol:

    سوالفي | بتاريخ يونيو 25, 2006 في الساعة 9:07 م

  6. ان افتح عيناي في ظلمه الليل فأجد اسدا يلهث فوق راسي ؟؟!

    لا يوجد اي حل امامي سوى العوده للنوم .. والتخيل بأنه كابوس مزعج ..

    يعجبني في الاماراتيون شجاعتهم وقدرتهم على مسايره اشرس الحيوانات ..

    rab | بتاريخ يونيو 26, 2006 في الساعة 1:37 م

  7. 70 ريال=سعر مناسب جدا

    ما توقعت ان يكون سعر كتاب بهذه الجودة أقل من المئة

    ما أدري يمكن النسخه في السعودية غير لكن الكتاب الي شفته يستحق هذا السعر

    لم أقرأه بعد..لكني سأفعل قريبا

    بوسنيدة | بتاريخ يونيو 28, 2006 في الساعة 2:28 م

  8. جميل سأشتريه ان شاء الله
    انا قرأت كتابا لوليد صراحه جميل وقد ابدع ريزخان في صياغته ومع ذلك فسعره خمسه وعشرين ريال تقريبا اي سته دولار ونصف.

    الاسمري | بتاريخ يوليو 13, 2006 في الساعة 9:04 م

  9. مراااااااااااااااااااااااااااااااااااااحب للكل وإحترامي للكل ورأيكم بدمغراطية الحوار مميز

    محمد بن راشد ال مكتوم شيخ دبي حفظه الله

    أبي أعرف هل الإنجاز يصنع باالنقد أم باالأفعال
    يجامعه محمد بن راشد ال مكتوم لا يحمل عصي موسي ولاكن عمل ما لم يعمله بشر في الوطن العربي لشعبه ووطنه وكثر الله خيره احنا خلجيين يعني معتقداتنا اقوي من دينا في أفعالنا والدين هوالعمود بس هل الدين صار معتقد وأعارف أم رساله سماويه تحور المعتقادات ؟؟؟

    أنا في صف الإداره والنجاح ومع شاكلة الشيخ للأمام ومن تخلف عن إسلامه ووطنيته وعالم قادم بموج البحر لكل ثفافه لتكون واحد بعومله ستكون وستكون والقادم لتكسير كل إعتقاد لا يشكل الرؤيه وهذا الإنجاز

    العطل | بتاريخ أغسطس 26, 2006 في الساعة 11:48 م

  10. لم اٌقرأ الكتاب ، بل ارجعته من يدي في محل الكتب ، و ذلك لأنني لم انتهي من كتاب جاك ولش أشهر إداري في العالم ..

    سبب كتابتي التعليق هو أني أردت أن أقول ، ماذا يقول الذي علق قبلي مباشرة؟؟؟؟؟؟ :(

    AbuAnas | بتاريخ أغسطس 28, 2006 في الساعة 1:05 م

  11. صراحة الكتاب ماقراته لكن حسب تعليقات الاعضاء اللي قبلي ان الكتاب “حق محمد بن راشد” مايستاهل حتى 15 ريال … اذا عزمت فاشتر كتاب الملياردير الوليد بن طلال اللي كتبه ريز خان حيث انه كتاب سعره مناسب”20ريال” وعندما تنتهي من قراءة الكتاب تخرج منه بفوائد عديدة لان الكتاب مفند بشكل جيد وخال من المديح الزائد كما هو الحال في كتاب محمد بن راشد

    ابو فهد | بتاريخ سبتمبر 4, 2006 في الساعة 1:18 م

  12. قرأت الكتاب وبغض النظر عن سلبياته التي تكاد الا تذكر فقد فاجأني بصدقة و تميزه واعتقد انه يستحق جدا التقدير كونه من قائد خليجي وصل الى هذا المستوى الفكري الاداري المتوزازن والمتميز والذي يتكلم عن انجازات تنموية للعيان وليست احلام او شعارات وردية والتي تعود ايجابا حتما على شعبة اولا واخيرا,وكلنا يعرف عندما نقارن الآن دبي مع اي مدينة خليجيةماهي النتيجة، اتمنى من تكرار هذا النموذج خليجيا وعربيا حتى نتلافى ما افسدة الدهر. يجب قراءته خاصة القياديين.

    دعمر السعيد | بتاريخ سبتمبر 4, 2006 في الساعة 1:24 م

  13. السلام عليكم ممكن فيه احد الاخوة يعني على شراء الكتاب لاني اسكن في بلجيكا و الكتاب سوف ياخذ وقت كبير جدا وانا متحمس لقراته فاعنون الله يكون بعونكم ilyass_ms2000@hotmail.com

    الياس | بتاريخ سبتمبر 16, 2006 في الساعة 5:46 م

  14. كتاب رؤيتي نستطيع قراءته في اي وقت ومن أية صفحة ففي كل صفحة هناك ما يدعوك للتوقف
    محمد بن راشد استطاع وبكل سلاسة ايصال رؤيته للقارئ
    وبواقعية وبعيدا عن الأحلام
    في بعض القصص دمعت عيناي ،، وذلك لعمق المبدأ الذي يعيشه والذي قلما نشاهده في حكوماتنا العربية
    اقرأ قصة محمد الذي نال ترقية وقدم إلى الشيخ ليشكره على استحياء،، وكيف استطاع الشيخ محمد تقديره بواسطه المتسوق السري..
    لك ان تقرأ ثلاثة أبيات يلخصها الشيخ محمد في الابداع والاتباع
    كوننا أهل دبي فإن ما قرأناه في الكتاب ما هو إلا توثيق لحقائق نعيشها…

    سمو الشيخ محمد نحن فخورون بك ،،وللعلم الشيخ محمد بن راشد هو صديق واخ وابن كل بيت في الإمارات قبل ان يكون حاكما… ماوصلت إليه دبي يجبر الاخرين على الاعجاب والانبهار..

    امنة سيف | بتاريخ نوفمبر 20, 2006 في الساعة 7:27 م

  15. كتاب رؤيتـي قـد يكون مفيدا لجيل القادم. والتي تتحدث بعض الأحيان عن رؤية الشيخ محمد في المستقبل..
    أما قصة الغزال والأد هذا من الحياة مو جودة.. والقصة رائعـة.. قد يكون الكتاب ممل لأن أكثر في كلمات .. وليسة هنالك شي يلهي الذاكرة..
    أناالصرااحة قرأت الكتاب ورأيت الصور التي بداخله ففيه نهضة وروعة في الصور واللقاءات التي عملها الشيخ محمد حغظه الله تعالى0

    المنصوري | بتاريخ ديسمبر 24, 2006 في الساعة 4:21 م

  16. ما قريت الكتاب بس كل شي من محمد بن راشد حلو

    علياء | بتاريخ فبراير 6, 2007 في الساعة 9:18 م

  17. بسم الله الرحمن الرحيم
    بصراحة الكتاب رااااااااائع جدا ويحفز الانسان على المواصلة وتحقيق الاهداف لما فية من نصح وارشاد للشباب العربي كما ان اسلوب الكاتب متميز وانصح الجميع بقرأة الكتاب ، ماكنت متوقعة ان يكون اسلوب الشيخ محمد ثقافي لهذه الدرجة ، الكتاب لا يخلو من بعض السلبيات بس الله يعطيه العافية على النصائح اللي قدمها للأمة العربية بشكل عام وللشباب العربي بشكل خاص.

    كيفي كويتية | بتاريخ فبراير 10, 2007 في الساعة 10:19 ص

  18. بسم الله الرحمن الرحيم
    نحن نعلم بأن أعمال العباقره في الماضي ما لقت القبول أو التقدير اللي تستحقه إلا بعد سنوات طويله وأنا احترم وجهات النظر المختلفه ولكني لا أوافقكم الرأي. الشيخ محمد عبقري زمانه وهو أب وأخ وصديق لشعبه و شرف لنا الخليجيين بأن يشاركنا هذا العبقري أفكاره، صدق من قال يا محمد بأنك سيف ما تنصد: “وكم حلم سبقته كان في عين الزمان محال…تقول المقبلات أفضت عليك أسرار باريها”.أنا قريت الكتاب مرتين لأني وبكل صراحه حبيته جدا جدا واستفدت منه جدا. ومب غريب على الشيخ محمد مثل هذا الشي بصراحه تفاجأت بأسلوبه وطريقه طرحه للأفكاراللي شدتني للمواصله. وأقول للناس السلبيين “لا تحكمون على شي قبل ما تشوفونه بنفسكم”. (وهل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون؟)

    محبة دبي | بتاريخ فبراير 13, 2007 في الساعة 1:11 م

  19. الكتاب عجييييييييييييييب وانصح الكل ان يقراه واتمنى ان يكون في نوع من الاحترام لأن بعض الكلام اللي قلتوه ما يدل على الاحترام ومهما كان هذا شيخ وحاكم الله يطول في عمره ويديمه فخر وذخر وسند لنا.

    سرايا الدار | بتاريخ فبراير 13, 2007 في الساعة 1:26 م

  20. اعتقد في بعض الاخوان غلطو في حق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد اتمنى بعض الاحترام له والكتاب مميز وماعليه كلام يعني ما بقول غير حسبي الله ونعم الوكيل وانتو محاسبين جدام الله على اي كلمة تقولونها وحسبي الله على الي يغلطون والله فوووق والله حرقتو اعصابي ولا برد على بعض الفاشلين لكن اتمنى من ربي يحاسبهم

    الامارات | بتاريخ فبراير 24, 2007 في الساعة 6:45 م

  21. الكتاب رائع جدا ويكفيك مقدمته فتقرأ فيها الصدق في الكلمات وتستمد منها حكمة هذا القائد الفذ وعبقريته وإخلاصه وتفانيه من أجل بلده

    فالحق أنه يشكر على إخلاصه لشعبه ووطنه ومن يعش بالإمارات يلمس هذا الإخلاص من هذا الرجل

    فإن كان لهذا الرجل من عيوب فإن صدق إخلاصه لشعبه ووطنه تكفي أن تغطي جميع عيوبه إن وجدت

    وأقول لبعض الأقلام والتعليقات التي يكتبها البعض أن يكونوا منصفين في أقوالهم وأقلامهم ولا يطغى عليهم
    ( الحقد ) فيخفوا الخصال الطيبة الرائعة في هذا الرجل الفذ

    احمد العطاس | بتاريخ فبراير 27, 2007 في الساعة 10:14 م

  22. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
    ّإذا كان الوقت مساً عمتم باخير مساً , وإذا كان الوقت صباحاً فأسعدتم بالخير صباحاً.
    اخي القارىء الكريم .
    إن مما لاشك فيه انك قد تجد في اغلب الكتب إذا صح التعبير بعض السلبيات ولكن , حاول ان تعرف يا أخي الكريم ان اي كتاب لم يطرح في السوق بمايحويه من افكار ورؤى سواءً كانت في الحاضر أو نظرة للماضي أو اي ٍ كان فإن الكاتب لم يطرح كتابه في السوق لينتظر النقاد والأٌدباء يدلون بآرائهم النقدية , وإنما في الغالب يطرح الكاتب وخاصة الشخصيات المهمة من الكتاب يطرح كتابه في الأسواق لغرض إيصال أفكار معينة إلى جميع فئات المجتمع الذي من حوله بما فيهم بعض الشخصيات الهامة , لذلك لايجب أن نأتي ونقول إن كتاب فلان فيه بعض السلبيات وكتاب فلان فيه كذا وكذا , وإنما يجب علينا فهم الأفكار التي وردت إلينا وفهم الهدف طرح من أجله الكتاب دونما الخوض والنقاش حول سلبيات الكتاب وإيجابياته فالأهم من هذا كله تعرفنا على مايحويه الكتاب من فوائد لنا . أما بالنسبة لكتاب الشيخ محمد بن راشد حفظه الله فأعتقد بأنه مفيد جداً خاصة في هذا الوقت بالذات فأن الوقت الحاضر لا مجال فية لإتباع الخطوات الروتينية في الدوائر العامة أو حتى في الأعمال الخاصة وقد وضح الشيخ محمد بن راشد الكيفية التي انجز فيها كل انجازاته في دبي التي هي على مرأى العالم اجمع.
    وكأنه يقول للحكام العرب ولعامة الناس فكرو مثلي وستنجحون بإذن الله . وأنا اقول جزا الله الشيخ محمد بن راشد المكتوم خير الجزا لما قدمه بين أيدينا من خلال كتابه رؤيتي فبصر الله رؤاك وسدد الله خطاك وهكذا لنعلم الفرق بين من يهتم ويعمل ويجتهد ويتعب لإجل شعبه ووطنه وبين من لايبالي إلا في نفسه فحسب . ودمتم.

    اللبيب... إن اللبيب من الإشارة يفهم. | بتاريخ مارس 4, 2007 في الساعة 8:46 م

  23. أضيف هذا التعليق البسيط وأعتبره ملحوظـــــــــــة :
    أخي القارىء الكر يم .
    لقد رآيت تعليق أعلاه يتكلم عن (ريز خان ) وأنا بصراحة لأعلم من هوى هذا الشخص وبحسب مايظهر لي من الإسم بأنه شخص باكستاني أو أفغاني والله أعلم .
    فقد قال صاحب التعليق بأن الشخص ألف كتاب شيق للوليد بن طلال وقد فهمت من كلمة (جميل ) بأن ريز خان يستطيع أن ينشىءبشكل جميل على تعبير المعلق أعلاه.
    أستطيع القول بأن الفرق بين يؤلف كتابه بنفسه وبين الذي يؤلف له الغير كبير جداً فلايوجد وجه للمقارنة بأي شكل من الأشكال . فرق بين يؤلف كتابه بكل حواسه وإدراكه , وبين الآخر . ودمتم (شتاااااااااااان )

    اللبيب... إن اللبيب من الإشارة يفهم. | بتاريخ مارس 4, 2007 في الساعة 9:21 م

  24. لم اجد الكتيب ولكني سمعة مقتطفات عنة عن طريق سما دبي واعجبت بة وذهب اليوم معرض الكتاب في الرياض ولم اجده ولكني اتمنا ان اقر هذا الكتب ومتاكد اني ساعجب به واتمنا للشيخ محمد بن راشد البدع ومساعدة الشباب في مثل هذه الكتب المبدعه والله يحفظك يا محمد بن راشد

    نواف بن احمد القادري | بتاريخ مارس 8, 2007 في الساعة 6:54 م

  25. فديته انا والله بوراشــــــــــــد
    قدها وقدود
    الله يطول لنا بعمره يارب

    وصلاوية دبي | بتاريخ مارس 16, 2007 في الساعة 2:49 م

  26. ادام الله صاحب السمو

    فاطمه بنت محمد | بتاريخ مارس 19, 2007 في الساعة 8:29 م

  27. حرام عليكم الكتاب كيفما كان فهو ابداع كاتبه وانتم بصراحة قللتم من قيمته واعتقد ان التعليقات تعبر عن بلادة صاحبها وضعف الخبرة الادبية فيه هذا اذا كان هناك حسد او غيرة واستغفر الله على قولي هذا والسلام

    مريم | بتاريخ مارس 24, 2007 في الساعة 9:31 م

  28. ابداع ماله مثيل ..!!
    خير الكلام ماقل ودل ..!
    3 كلمات تعبر عن محتوى هذا الكتاب الرائع ..!!
    الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ” قائد ”
    وكلنا نفتخر به ..،،
    الله يخليه لنا ويحفظه ..
    ” ذخرنا ” بو راشد …!!

    مجهر الامارات | بتاريخ أبريل 8, 2007 في الساعة 7:53 م

  29. الله يحفظ شيخنا الغالي نسل الاكرامي ويحفظ الامارات وشيوخها وعن كتاب رؤيتي فانه رائع وكل من يقرءه يحب يقرءه مره ومرتين وعشر للاستزاده والوصول بالرقي بتفكيرنا وافعالنا

    ام سعيد | بتاريخ أبريل 20, 2007 في الساعة 3:40 م

  30. في البداية .. أحي شعب الامارات مفخرة الشعب العربي والشعوب الاسلامية ، الكل يعرف نظرة العالم لنا كيف ما هي الا نظرة دونية يروننا بها كبدو وبربر وتخلف ..الخ ولكن الامارات أعطت رؤية ثانية لجميع شعوب العالم أعطت الوجه الحقيقي لأمة العرب أمة التطور والتقدم والحضارة ..الله عليك ياشعب الامارات .. وأنا أقول ان كتاب رؤيتي للشيخ محمد يجب أن يكون مرجعا لجميع القادة والساسة العرب يهتدون به في درب التقدم والرقي ..

    وفق الله الجميع

    عبدالمنعم | بتاريخ أبريل 21, 2007 في الساعة 4:40 م

  31. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    إخواني

    هذا الكتاب قرأته أنا واطلعت عليه ، كيف تقولون أنه مبالغ فيه ، أنتم لم تعرفوا ولن تعرفوها ، هذا الكتاب دستور دولة دستور حياة ، كلكم مهما تطورتم في فكركم فلن تصلوا إلى تخيل جزء من فضائل الشيخ زايد والشيخ راشد ، هؤلاء هم زعماؤنا .. قادتنا .. تاج رؤوسنا ، لا أحد يعرفهم مثل معرفتنا لهم نحن أهل الإمارات ، فقد رأينا في الشيخ زايد ملكاً يسير على الأرض ورأينا في الشيخ راشد نور يمتطي السحاب وها نحن نرى في أولياء العهود من الشيخ خليفة والشيخ محمد بن زايد والشيخ محمد بن راشد أنواراً مضيئة تتوسط كبد السماء لتبتسم لنا وتحفظنا وتحمينا ..

    أتدرون أن الشيخ حليفة بن زايد والشيخ محمد بن زايد والشيخ محمد بن راشد حفظهم الله هم تاج العرب وفخرهم ، أتمنى لو كنت أرى شعباً يحبون قائدهم وولي أمرهم كشعب الإمارات ، أتمنى لو أرى قائداً يمشي في شوارع دولته أو جمهوريته بلا حراس كما يوجد لدينا ، أتمنى لو نرى قائداً عربياً أصيلاً كقائدنا الشيخ زايد يرحمه الله …

    هكذا دولة الإمارات .. الجميع يجهلها ولكن يكفينا فخراً أننا نعرفها ونعرف حكامها حق المعرفة …

    وأتمنى ممن لديه اعتراض أن يحادثني على الايميل التالي :

    amiq90@hotmail.com

    أبو الحسن

    أبو الحسن - الإمارات - العين | بتاريخ مايو 5, 2007 في الساعة 4:02 م

  32. أنا لم أقرأ الكتاب ولكن لابد أن أقراه قربياً إن شاء الله

    الشهري | بتاريخ مايو 17, 2007 في الساعة 5:55 م

  33. كيف احصل على كتاب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم
    امل من يعرف ان يراسلني على الايميل
    محبكم
    خالد
    yt6@hotmail.com

    خالد | بتاريخ مايو 25, 2007 في الساعة 3:13 م

  34. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شكرا لك اخى على هذا الايضاح حول كتاب رؤيتى للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لانه حقاً كتاب رائع يستحق الدراسةوبعمق , واعتزر ان كان تعليقى هذا جاء متأخراً فلقد وجدت مقالك مصادفة وانا اتصفح شبكة الانترنت , ولكن لعلى اضيف معلومة جديدة قد تثرى مجال النقاش حول كتاب ( رؤيتى ) وتبرز اقوى واهم ما قيل من أراء عن هذا الكتاب .
    انها الاستاذة / نوال صالح المهينى .الكاتبة والاستشارية الاجتماعية بدولة الكويت , هذه السيدة لم تكتفى برأى عابر ولكنها دونت رأيها حول الكتاب من خلال اصدارها لكتاب ( رؤية لرؤيتى ) فوضعت فيه رؤيتها لكتاب سمو الشيخ فجاء الكتاب ليكون نقد وتحليل مختلف فى جوانبه وطريقة عرضه , حقيقة انا سعيد وفخور بتلك التجربة لكاتب عربى اضاف بعداً جديداً للنقد والتحليل , فعلا كتابها اكثر من رائع وبيجعلك تتحفز اكثر لقراءة كتاب الشيخ محمد بن راشد وفيه اثراء لقيم ومعانى قلما نجدها تطرح بصدق وجرأة فى عالمنا العربى بلا خوف او تردد او شك كما قالت الكاتبة.
    تحية للاستاذة / نوال المهينى , وكل الشكر لسمو الشيخ محمد بن راشد , الحاكم والقائد العربى الذى اعطانا امل انه لازال للحلم مكان فى امتنا العربية وفى انتظار تفعيل الحلم لتنهض امتنا من جديد وليكن لنا الريادة.
    - لقد حصلت على كتاب ( رؤية لرؤيتى ) من مكتبة فيرجن ( virgin ) بدولة الكويت .
    وهذا اميلى لمن يريد مراسلتى للتعليق والتواصل حول ما جاء وما سياتى باذن الله mab_77@hotmail.com

    علاء فهمى | بتاريخ يونيو 18, 2007 في الساعة 11:13 ص

  35. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    فقط أحببت أن أقول

    فرق كبير بين انجازات الشيخ محمد حفظه الله وبين الملك الوليد بن طلال الذي له اهتمامات كبيره في مجال الفن من غناء ورقص … إلخ

    اما الشيخ محمد بارك الله فيه فانجازاته لشعبه أولا ولرقي بلده ليجعله في المقدمه

    وهو قول وفعل

    ومن أقواله “أني وشعبي نحب المركز الأول”

    بنت الخليج | بتاريخ يونيو 18, 2007 في الساعة 10:24 م

  36. الإمارات.. ورؤية التحدي ..!!
    نزهة في كتاب (رؤيتي.. التحديات في سباق التميز)
    للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم
    ==================================

    ـ [.. يجب على القائد أن يستخرج القيادات من شعبه، لان جهد التنمية جماعي ويتطلب قيادة جماعية.. وإذا أحسن القائد الاختيار فان هذه القيادات ستسير معه في الطريق الصحيح وستجمع جهدها إلى جهده.. وعندها فقط سنصل إلى الوجهة التي نريدها..!!] * سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم – حاكم دبي
    من مقدمة كتابه (رؤيتي..).
    =======================
    ـ من يقوده فكره إلى قراءة كتاب (رؤيتي.. التحديات في سباق التميز) الذي ألفه نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي – سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.. سيجد نفسه تلقائياً عائماً في أعماق بحرٍ فيَّاض بالأفكار القيادية المتنورة.. والأساليب السياسية الحكيمة.. والجهود المخلصة العظيمة. وذلك من خلال سرده الرائع والجذاب لتجربة النجاح التي خاضتها دولة الإمارات عموماً وإمارة دبي خصوصاُ.. حتى وصلت إلى ماوصلت إليه من تنمية شاملة ونهضة اقتصادية فريدة، وكما يبيِّن المؤلف في مقدمة كتابه، أن غرضه من مؤلفه هذا هو نشر تجربة الإمارات ولعل وعسى أن تقتبس منها باقي الأقطار العربية، مؤكداً في هذا الصدد على الاستفادة من تجارب الآخرين في النجاح والفشل معاً.
    كانت تجربته تلك.. مفصلة وبشرحٍ وافٍ، من خلال خمسة أجزاء في كتابه هي بمثابة المحاور الرئيسية التي ركزت على الطرق الفعالة والكفوءة للتنمية الحقيقية وبناء الأوطان.
    فلقد فصَّل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تجربة النجاح التي خاضتها دولة الإمارات العربية المتحدة والتي أرجعها إلى العقول القيادية والأرواح المخلصة لدى قادتها، الذين بنوا ولا يزالون يبنون حاضر ومستقبل الإمارات العربية المتحدة عرضاً وجوهراً.
    ـ ففي الجزء الأول من كتابه (رؤيتي..).. أوضح المؤلف احتياجات التنمية وابرز متطلبات تحقيقها، ويُعَد هذا الجزء هو المحور الرئيسي الذي يبيِّن الأسس والقواعد المتينة لتحقيق التنمية الشاملة، ولذا فقد أسمى المؤلف هذا الجزء بـ:(نبض التنمية).
    فمن شدة الحرص على نجاح الأمة.. أشار المؤلف إلى أن أهم مبدأ يجب الاعتقاد به والعمل من اجله.. هو التبكير في القيام بكل مايخدم التنمية، وان على الأمة أن تسير بشكل أسرع من غيرها حتى يتحقق النجاح المنشود، وحث المؤلف الأمة بعدم الانتظار من التاريخ أن يكتب عنها وأنما عليها أن تعمل على صناعة تاريخها بنفسها!. وهنا تبرز صفات القائد المخلص لامته ذو الإرادة الصادقة لنفع الآخرين لدى شخصية المؤلف الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
    ولعل من أهم ماركز عليه المؤلف في هذا الجزء هو أن على الأمة أن تؤمن بأنها إن لم تكن في الطليعة فإنها حتماً ستكون في الخلف وان أهم شرط لتحقيق التنمية هو وجود الروح اللامركزية لدى القيادات!.
    ومن هذا المنطلق أظهر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بأنهم – يعني قادة الإمارات! – طبقوا مبدأ اللامركزية الإدارية، وأنهم يستمتعون بمواجهة التحديات، ليكتشفون مدى قدراتهم الدفاعية وأفكارهم الإبداعية التي يتمتعون بها ليتمكنون من مواجهة أصعب التحديات، وأكد المؤلف بان تلك الأساليب هي التي أوصلتهم إلى واقعهم اليوم وفي زمنٍ قياسي.
    وخلاصة هذا الجزء هو أن الطموح للوصول إلى الريادة والعمل بجدية من اجل ذلك هي السبيل الوحيد للتقدم والتطور التنموي عند العرب بوجه عام.
    ـ وفي الجزء الثاني من الكتاب.. إستعرض المؤلف مقومات صناعة التنمية وقسمها إلى أربع نقاط هي (الرؤية – القيادة المتميزة – الإدارة – واتخاذ القرار ضمن فريق عمل) إذ أوضح في هذا الخصوص بأنه لابد للقائد لكي تكون قيادته رشيدة أن يمتلك رؤية محددة ولديه مقوماتها الصحيحة ومواصفاتها المناسبة، وأن يحسن اختيار العناصر المساعدة له في تنفيذها على الوجه الفعال، كما لابد للقائد أن يطمح إلى قهر المستحيل في سبيل تحقيق رؤيته.. وهنا تتضح الرؤية الثاقبة التي يمتلكها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والتي انعكست على واقع إمارة دبي كما بات يعرفها الجميع.
    واستطرد المؤلف بسرده لمقومات التنمية، بأنه بعد امتلاك القائد رؤية ممتازة وطموحة يجب أن يتمتع بقيادة متميزة كأن يتبع أسلوب (هذا هو هدفنا اتبعوني إليه..) بدلاً من أسلوب (سيروا على بركة الله ونحن ورائكم..)!! كما هو معتاد إتباعه معظم القيادات العربية!!!، وكذلك من علامات القيادة المتميزة انه عند وجود أخطاء معينة فليردد القائد القول (كل الأخطاء أخطائي.. وكل النجاح للفريق!!) بدلاً من المبالغة والإطراء بإلصاق كل المنجزات بالشخصية الفردية للقائد!!!
    أيضاً من ركائز القيادة المتميزة هو أن يتحلَّى القائد بالحذر الشديد من المتملقين (بطانة الشر) الذين يزينون الباطل ويشوهون الحق له، وهذا مرض مزمن مصاب به غالبية قادة الوطن العربي!!! فهل سيقتبس مثل هؤلاء القادة ولوجزءاً يسيراً من هذه الصفات والاقتداء بمثل هذه الجوانب؟!! نرجوا ذلك!!!.
    وأشار المؤلف أيضاً إلى أهمية إتقان القائد للمهارات الإدارية، فالإدارة فنُّ قبل أن تكن علم، وبيَّن آل مكتوم في غير موضع من كتابه (رؤيتي..) أن سبب ما حصل ويحصل في الوطن العربي بمجمله من انتكاسات – وبكل الجوانب – تعود وجود أزمة في الإدارة وليست أزمة في الموارد الاقتصادية!.
    فعلى سبيل المثال.. الروتين الممل الذي تتسم به معظم الجوانب الدارية في الدول العربية، ذلك أن هذا الروتين هو العدو الأول للريادة.
    وكذلك عدم اهتمام الإدارة العربية بالمورد البشري (الإنسان) والذي يُعَد من أبرز أسباب التخلف التنموي في الوطن العربي، لجهلهم بان الإنسان هو الثروة الحقيقية.
    ومن مظاهر سوء الإدارة العربية كما تضمن الكتاب.. ضعف الاستثمار الأجنبي، والذي يرجع المؤلف سببه الأول إلى فساد القطاع الحكومي الناتج عن غياب الإدارة المخلصة والحازمة!!.
    كما أن من أهم صور أسباب تخلف الإدارة لدى القيادات الإدارية العربية كما حددها المؤلف، هي (عدم القبول بالآخر)!!، وعدم إيمان تلك القيادات بان الخطأ والصواب صفتين طبيعيتين تعتري القائد والمدير والرئيس والمرؤوس وكل فرد، بجانب الإصرار على أن يبقى القائد محقاً بكل آرائه ومنزهاً عن الخطأ، وهو التفكير الانفرادي الذي يعتمد على الرأي الفردي بدلاً من المؤسسي، وهذا هو واقع معظم أفكار وتوجهات القيادات الإدارية العليا- العربية!.
    وبنفس هذا السياق.. اختتم المؤلف هذا الجزء بان من أهم مايكمل مقومات التنمية هو أن يؤمن القائد بالقرار الجماعي والعمل ضمن الفريق الواحد، فلابد أن يتخذ القائد القرار الناجح ليكون قائداً ناجحاً، لكن ذلك لن يتحقق إلا من خلال جودة المعلومات الواصلة للقائد.. وهنا يكتشف القائد نفسه التحدي القائم والمتمثل بمدى نوعية البطانة التي يختارها للاعتماد عليها في العمل بروح الفريق!! والقائمة على أساس الثقة المتبادلة والالتزام والتقدير فيما بين القائد وأعضاء فريقه.
    لقد وضح المؤلف بهذا الجزء كافة الأساليب – الإدارية بالذات! – المتبعة في دولة الإمارات العربية المتحدة وخصوصاً في إمارة دبي، وكيفية الإدارة السليمة التي يتمتع بها قادتها، مما ارتقى بهم وببلدهم إلى الطليعة، وهنا يظهر الفكر الإداري والقيادي الرشيد لدى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
    ـ وعند الوصول إلى الجزء الثالث من الكتاب – موضوع هذه النزهة – يجد القارئ أن المؤلف قد ركَّز هنا على أن أهم سبب لضمان البقاء هو التنمية، وعدَّدَ كثير من الأساليب المساعدة لتحقيق التنمية الشاملة والتي بدورها تضمن البقاء للأمة.
    فمن تلك الأساليب: البحث عن البدائل المتاحة لتحقيق التنمية في حالة الإخفاق المحتمل ببعض الأساليب الأخرى.
    أيضاَ عدم كبت الصحافة خشية الانتقاد!! لان ذلك يُعَدُّ دليلاً على عدم الثقة بالنفس!!، ومن هنا استعرض المؤلف تجربة التنمية في إمارة دبي من اجل البقاء، وعبر طرقٍ شتَّى.. كالتجارة الحرة، والإعفاءات الضريبية، وتسهيل إقامة الاستثمارات الأجنبية، وغيرها من الأساليب المتسببة للتنمية الشاملة في سبيل البقاء، والتي باتت ظاهرة على ارض الواقع في إمارة دبي.
    إضافة الى ذلك فان من أساليب التنمية من اجل البقاء، كما أوضح المؤلف هو التنقيب في العقول واكتشاف الكفاءات والمبدعين لإتاحة الفرصة لهم في المساهمة الفعالة في التنمية، والعمل بأسلوب الإدارة الايجابية لا السلبية، (كأن يكون الاهتمام بمن نمدح وليس بمن ننتقد، وبمن نحفِّز وليس بمن نحبط، وبمن نُقنِع لا بمن نُجبِر، وبمن نكافئ لا بمن نعاقب)!! حقاً إنها قمة الكفاءة الإدارية في عقلية هذا الرجل الذي اختصر معظم أساليب الإدارة الايجابية بما سبق سرده ليطبقها على الواقع.
    ولم ينسَ المؤلف في هذا الجزء أن يشدِّد على الاهتمام بدور المرأة، حيث ركَّز عليها باعتبارها نصف المجتمع إذ يستحيل الاعتماد على نصف المجتمع فقط دون الآخر!.
    وحث المؤلف الشباب على السعي لخلق وصنع الفرص من السراب، (وصنع شيء عظيم من لا شئ!)، ومثَّل بذلك في واقع الإمارات العربية المتحدة منذ فترة قصيرة لا تتجاوز ثلاثون عاماً، وكيف كانت صحراء قاحلة، ثم كيف أصبحت مركزاً تجارياً عالمياً وموطناً استثمارياً عربياً وإقليمياً ودولياً.. انه الإنسان هو الثروة الحقيقية فهو الذي صنع الفرص من العدم في ماضيه ليصل إلى حاضره.
    إن هذه الأفكار الإدارية الحكيمة ليست فقط مجرد أفكار لدى المؤلف الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم فحسب،وإنما تمثل أيضاً مصنعاً للأفكار الطموحة، ومن هنا – وكمواطن عربي – أدعوا معظم قادة العرب بان يستفيدوا من مثل هذه الأفكار المستنيرة والمؤدية حتماً إلى الريادة.
    ـ أما قمة الطموح والتحدي لتحقيقه، فإنها تكمن في الجزء الرابع من كتاب (رؤيتي..)، حيث لا بتحقيق ذلك الامن خلال الامتياز في التنمية، وفي هذا الجانب لم يكتفِ المؤلف بمجرد تحقيق التنمية بل والوصول بها إلى درجة الامتياز.. كون التنمية لوحدها دون الامتياز أصبحت مضمار السباق العالمي، وهنا تكمن الريادة الحقة.
    لقد حدَّد المؤلف ذلك الامتياز بمختلف المجالات، إذ لم يقصره بمجال معيَّن، وإنما – كما أشار – يكون الامتياز بمقدمته في الإدارة، فهي العقل المفكِّر للقيادة، ومن أساليب الامتياز في الإدارة مثَّل المؤلف بمثال التعامل مع المستثمر، بحيث يجب أن تتعامل الدولة مع المستثمر باعتباره هو الذي سيخدم الدولة وليس العكس!!!.
    وبجانب الامتياز في الاستثمار أيضاً لابد من تحقيق الامتياز في التسويق لجذب التنمية، والامتياز في إدارة الموارد لتحقيق التنمية الفعالة، والامتياز في إدارة التكاليف لتحقيق التنمية الكفوءة، وكذلك الامتياز في التعايش لإيجاد تنمية متنوعة بكافة الأفكار والأساليب المختلفة.
    لقد وضح هنا المؤلف الامتياز الذي حققته دبي من خلال ما باتت تمثله على الواقع ومن ذلك كونها أصبحت (لاتشكل مللاً في العمل بل متعة، وعدم الشعور بالغربة فيها، وخلق أساليب جذابة للاستثمار، واحترام الأديان والمعتقدات والقيم والمفاهيم المختلفة)، مبيناً أن أفضل طريقة لدوام الامتياز في التنمية هي (مأسسة الامتياز) وجعل البلد ينمو ويتطور في ظل دولة مؤسسات ذات قواعد متينة وأسس سليمة تستظل بظلها الأجيال القادمة لتواصل مسيرة التنمية.
    وهنا يبرز الفكر القيادي المؤسسي أيضاً لدى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وإيمانه العميق بمقولة (لودامت لغيرك ماآلت إليك!!) من خلال تأسيسه للمستقبل وإيمانه بدولة المؤسسات لا بدولة الفرد الواحد!.
    وفي ختام الكتاب رسم المؤلف الطريق إلى المستقبل وذلك في الباب الخامس والأخير، حيث ركَّز على انه لابد من السباق مع باقي الأمم ولابد أن يكون الطموح كبير، وعندئذٍ ستكون التحديات كبيرة بمقدار الطموح!!، واختصر المؤلف الطريق إلى المستقبل بأنه لن يتم سلوكه بأمان إلا من خلال عنصرين هامين هما (السلام، والديمقراطية).
    وهنا تتجلَّى أسمى تعابير الحكمة والطموح وعلو الهدف لدى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
    ـ إنني هنا لست بصدد مدحٍ أو إطراء، بقدر ما هو إشادة وإعجاب بمحتوى كتاب (رؤيتي.. التحديات في سباق التميز) مما جعلني أتحلَّى بشيءٍ من الأمل بان لاتزال هناك من بين أبناء امتنا العربية عقول متنورة، وأفكار إدارية وقيادية حكيمة، وانصح كل قائد ومدير ومرؤوس بان يقرئوا هذا الكتاب الممتع والأخذ بما فيه من جواهر قيِّمة من الأساليب المتميزة لتحقيق الرؤى الثاقبة التي من شانها تحقيق التنمية الشاملة للدول، والبناء المتين للأوطان.
    ـ ولمن أراد التحقق من صحة كون كلامي هذا يُعَد مدحاً أم غير ذلك!! فأقول بأنني هنا لم أستوفي سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حقه، ولاحتى جزءاً يسيراً منه، ويكفي لمن يطلع على حاضر إمارة دبي بما وصلت إليه بفضل الله ثم بفضل إخلاص وتفاني محمد بن راشد آل مكتوم، عندها سيتأكد بأنني لم أقل سوى شيئاً لا يكاد يذكر بما يتمتع به في حقيقة الأمر!.
    ـ كانت هذه نهاية النزهة الاستثنائية في كتاب (رؤيتي..) وياليتها لم تنتهِ، كونها نزهة في كتاب يحدد معايير النجاح والفشل معاً.. فلكم أتمنى أن يقرا هذا الكتاب كل وزرائنا اليمنيين – بما فيهم المعنيون بجوانب الاستثمار والصناعة والتجارة والخدمات الأساسية، فلعل بعضهم يخرج بحصيلة قد تساعده في المهام الموكلة إليه بعد أن جُرِّبت كل الوسائل الأخرى دون جدوى!!.
    ـ إنها حقاً نزهة ممتعة في حديقة غنَّاء، يتمنى من دخلها بان لا يخرج منها، لكثرة غناها بأشجار الفكر القيادي المتين بجذوره وعروقه، وبأغصان هيفاء متمايلة تمثِّل القيادة المرنة، وبأوراق خضراء كلها أساليب إدارية سلسة لاتتساقط إلا على من يستحقها لينال شرف المساهمة في التنمية.

    حمزة يحي عبدالرقيب الجبيحي | بتاريخ يونيو 28, 2007 في الساعة 12:30 ص

  37. لو في يوم من الايام احسست اني قليلة الحظ في حياتي, نصيبي, حظي, عملي, اسرتي, فشيئا واحدا فقط دائما يسعدني ويجعلني احس باني اوفر انسان حظا الا وهو ان قائدي وحاكمي ومثلي العليا في جميع الصفات هو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم اشكرك اشكرك على كل ما قدمته لنا وللعالم جميعا من افق جديدة ومفهوم جديد للحياة

    ام روضة | بتاريخ أغسطس 23, 2007 في الساعة 11:59 م

  38. انا من اشدالمعجبين بشخصية المؤلف
    اطال الله في عمره

    عاطف | بتاريخ سبتمبر 13, 2007 في الساعة 2:47 ص

  39. الكتاب ممتاز و ان كان هناك بعض الاختلاف في وجهات النظر للجوانب الاداريه ولكن اعتقد انه من الضروري ان يكون في كل مكتيه هذا الكتاب

    الذوادي | بتاريخ سبتمبر 25, 2007 في الساعة 1:04 م

  40. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    إخواني إني أنصح أي شخص لم يقرأ هذا الكتاب بأن يسرع ويقتني هذا الكتاب القيم لما فيه من مفاهيم وقواعد في سياسة إدارة أي عمل بوجه خاص وأيضا إدارة وتطوير الحياة الشخصية لكل شخص طموح ويحب ان يطور من افكاره واتخاذ قراراته المدروسة وبشكل صحيح وأخيرا لا يسعني إلا ان ادعو بأن يطيل من عمر الشيخ ويزيده علما ونورا

    سامي عباس | بتاريخ سبتمبر 28, 2007 في الساعة 12:26 ص

  41. حتى قرائتكم للكتاب مجامله … بكل صراحة يااهل الامارات هل فكرتم بقرائة كتاب غيره او لمجرد انه كتاب محمد بن راشد… وهل محمد بن راشد اصاغ الكتاب ام مجرد كلام و شخص ثاني هو اللي اصاغه … اعتقد جميعكم عندكم افكارولكن توصيل الفكرة هو الاهم واعتقد الشكر للشخص اللي اصاغ الكتاب و كتبه لمحمد بن راشد.. ودمتم

    راعيها | بتاريخ سبتمبر 28, 2007 في الساعة 6:48 م

  42. الغريب من كلام المعلقين 80% منهم لم يقراو الكتاب … كيف علقتم عليه؟؟؟؟ وثانياهل الانجازات تقاس بالبنايات ام بالفكر والهويه الوطنيه اللي اندثرت … افتحوا بلادكم يا عرب لكل من هب و دب و بتكونون مثل دبي واكثر ولكن الضريبه فقد هويتكم… ودمتم

    راعيها | بتاريخ سبتمبر 28, 2007 في الساعة 6:53 م

  43. اللي ما يطول العنب حامظ(ن) عنه يقول..الصراحة أنا وصلت عند تعليق:
    اللبيب… إن اللبيب من الإشارة يفهم.
    و صراااااحة تعليقه طررررررر وااااااايد عجبني..
    و أقول لكل حاقد و مقهوووور لأنه عندنا شيخ مثل محمد بن راشد..”موووووت بغيظك يااا حسووووود”
    و أنا فخووورة بكل إنسان يدعم كتاب رؤيتي لأنه فريد من نوعه..
    نحن الأماراتيين ما تهمنا تعليقاتكم اللي مالها معنى.. المهم أنه عندنا محمد بن راشد و هذا يكفي..

    راية المجد | بتاريخ أكتوبر 7, 2007 في الساعة 8:04 م

  44. راعيها.. مش مشكلتنا نحن الأماراتيين إذا أنته فاشل..
    و دبي عاليه و بتظل عاليه تعرف ليش؟؟لأنه محمد بن راشد فيها..
    و إذا تحسب نفسك بريفسور فهالأشياء اترك تفكيرك الباطل لنفسك..مش محتاجين واحد سافل مثلك يرشدنا..
    و افهم أنا نحن شعب زايد
    و حط هاالمعلومه فبالك”مرة أسمح بها و مرة بزوالك”أفهم يا جاهل..!!!

    راية المجد | بتاريخ أكتوبر 7, 2007 في الساعة 8:19 م

  45. السلام عليكم جميعا الاخوه الاعزاء من كل الوطن العربى واوجه تعليقى الى الاخوه الذين انتقدوا الكتاب او قللوا من شان الفارس العربى سمو الشيخ محمد بن راشد واقول لهم ان من جعل من دبى محط انظار العالم اجمع وجعلها الان قبلة الاستثمار وجعل منها مدينة نفخر بها جميعا كعرب لابد وان يكون قائدا فذا ذو فكر متطور وقادر على الابتكار والحلم وتحقيق الحلم فتحيه من القلب والعقل الى هذا القائد العظيم والفارس الجسور الذى اعتز بانه عربى وافخر به كعربى اعز الله سمو الشيخ محمد وايده بنصره وحفظه من كل سوء ومن كيد الاعداء والحاقدين ( دعوه من مصرى الى سمو الشيخ محمد اللهم ايده بنصرك )

    عبدالسلام محمود عاصى | بتاريخ أكتوبر 15, 2007 في الساعة 8:11 ص

  46. الكتاب ماشاء الله واااااايد حلو وما يباله كلام وانصح للى ما قروه يقرونه وإن شاء الله بيعجبهم

    قلب الوله | بتاريخ نوفمبر 3, 2007 في الساعة 7:03 م

  47. ابـدااع مـالهـ مثيـل ..!!

    آنـآ قـريت آلكتـاب كـاامـل وآستـوى عندي آمـل فـي تطور دبـي والامـارات وانها تستوي من الدول العالمية بـأذن الله

    قلـب الامـارات | بتاريخ نوفمبر 21, 2007 في الساعة 5:58 م

  48. هيييييييي انته راعيها اشوفك مصدق عمرك وااايد انزين

    انزين بدال هالفلسفه كلها اشرايك تقرا الكتاب هع ..

    يتغير رايك صدقني

    تحياتي للجميع
    اليازيه

    يزوي_ العين | بتاريخ ديسمبر 11, 2007 في الساعة 5:50 م

  49. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخوي راعي …

    انا كإماراتي افتخر اني اماراتي

    وهويتي اماراتي … ولله الحمد إنه الله منّ علينا بالإسلام وشيوخ نرفع راسنا فيهم

    في أي مكان من بلدان العالم مجرد

    ما يعرفوا إنا إماراتيين يستقبلونا

    بكل ترحيب وسعت صدر وقبل هذا يسمعونا سيل من المديح لبلادنا وشعبنا .

    اخوي … الموضوع اللي فوق . رايك فالكتاب ..

    وإذا انت يا راعيها ما قريت الكتاب .

    لا تنزل تعليقكم .

    ولا تطري دولة بالخير سباقه ..

    لعلمكم يا راعيها .. دولة الإمارات

    صارت ثاني دوله عالمياً من ناحية التطور العمراني …

    لعلمك إن إمارة دبي تملك مقومات عالمية ما لا تملكها دول عظمى

    لعلمك أخيراً عدنا إمارة الشارقة تسمى عاصمة الثقافة يا فصيح ..

    والسموحه من الجميع

    السولعي | بتاريخ ديسمبر 21, 2007 في الساعة 1:12 م

  50. والدى يريد التكلم معك او الاتصال بك انا تركت لك الاميل الخاص بى يمكنك التكلم معى عبر الاميل وشكرا

    منى عبد العال انور | بتاريخ يناير 4, 2008 في الساعة 1:22 ص

  51. رغم معرفتي القليله لانجازات هذا الرجل الا اننياشعر بفخري كوني عربيه تنتمي ولو بالدين الذي يجمعناولا صله اخري لان لو في عالمنا العربي من يكترث لشعبه ولدولته بعيد عن المناصب والسلطه لما وصلنا لهذا الحال مع فائق احترامي للذي حرث البحرويحاول يزرع في عقل كل عربي نبته صالحه لغد مشرق

    ايمان | بتاريخ يناير 11, 2008 في الساعة 3:48 م

  52. ابدا بالشكر والثناء لاصحاب هذا الموقع واشكرهم على اتاحة الفرصة لنا لأتقدم ,,بالشكر والتقدير لسمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم واقول له اطال الله عمرك .فهذا الكتاب كنز لمن يعرف قيمته وبارك الله فيك ياشيخنا ..وسدد اله خطاك . وعندي طلب لاصحاب الموقع لو تعرفوا اين يباع الكتاب في ليبيا بالله عليكم تكرموا واعطوني العنوان من فضلكم وسلامي لجميع اهل دبي

    الاميرة هاجرمن ليبيا | بتاريخ يناير 27, 2008 في الساعة 1:46 م

  53. انا سميتك زينة رجال الدنيا ياشيخ محمد بن راشد ال مكتوم
    ياابن الشيخ زايد المرحوم غفر الله له واسكنه الجنانبارك الله فيك يااسد البرية وياعقل الحضارة المدنية جزاك الله على شعبك خيرا وحفظك لهم دخرا,
    وبارك فى اخوانك واعوانك .
    انت ياعين الصقر الثاقبةتمنيناان نكون من ابناء شعبك كى ترشدنا وتوجهنا
    جزاك رب خير الجزاء ورعاك وسدد خطاك.
    ابك وتابعك وخلفك على الدوام
    ابوصهيب العالم/ليبيا الخضراء

    ابو صهيب العالم | بتاريخ فبراير 10, 2008 في الساعة 3:31 م

  54. متأسف على بعض الاخطاء لانى اعبر عن حلة براقة, اكيد سوف ارتجف واتلعتم فى الكتابة
    سلامى ارجو ان يصل سلامى الى برج العرب الشامخ وبرج دبى الصامد محمد بن راشد

    ابو صهيب العالم | بتاريخ فبراير 10, 2008 في الساعة 3:35 م

  55. من الخطأ أن يتسرع الانسان في الحكم على الأمور كما تفعلون

    كتاب رؤيتي أكثر من رائع

    والذي لا يعرف الشيخ محمد بن راشد عن قرب فهو يجهله تماماً

    أحمد | بتاريخ مارس 8, 2008 في الساعة 12:22 م

  56. اناسفيلن من الجزائر -من ولاية غرداية احب دولة الامارات ولدي اشعار كتيرة امدح فيها حكومتها وشيوخها وشعبها
    وامدح الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم ولدي رسومات كتيرة اعبر عن اخلاص الحكام لدولة الامارات ….
    ارجوا ان تقبلو طلبي ولديكم رقم الهاتف
    53-55-28-064
    انافي انتظار ردكم بشغف على الهاتف
    والله يحفظ دولة الامارات ويحفظ كل مافيها
    والله ولي التوفيق

    سفيان من الجزائر

    سفيان حاج قويدر | بتاريخ مارس 17, 2008 في الساعة 12:41 م

  57. لا أحد ينكر دور الشيخ محمد بن راشد في النهضة في دبي والإمارات

    الكتاب باختصار عبارة بوابة مفتوحة للدخول في عقل هذا الرجل ، لذلك هو بنظري مهم لنعرف طريقة تفكير هذا الرجل ومعتقداته وما يصبوا للوصول إليه.

    دعواتي له وللشعب الإماراتي المزيد من (الريادة) والتوفيق

    نايف الزريق | بتاريخ مارس 29, 2008 في الساعة 4:10 م

  58. هكذا هي قلعه العرب برجالها الذين بنوها ويحافظون عليها

    الربان البحري
    باسل شاكر جعفر
    224\2008

    باسل شاكر جعفر | بتاريخ أبريل 22, 2008 في الساعة 11:01 م

  59. السلام عليكم ورحمة الله. لابد احترام جميع الآراء والتعليقات, لكن مع الاسف يوجد اناس يستعملون النقد الجارح وليس النقد البناء. الكمال لله ولكتابه وكتاب “رؤيتي” يعد من اجمل الكتب اللتي طرحت من قائد عربي يدير دولته كادارته لبيته بشكل سلس وجميل مع العلم يعد سمو الشيخ محمد بن راشد من الاناس او القاده الذين يمتلكون حنكه وذكاء ورؤيه مستقبليه دقيقه. بوركت يا بو راشد. الجميل فيك غيرتك على العرب والمسلمين جميعا وليس فقط على دولة الامارات. يحب ان يشارك نجاحات الامارات مع العالم باسره.
    يوجد ناس حساد لنجاح الشيخ محمد, يعني بدل ما يمدحون سموه ويدعوله بدأو بنقده وكأنه ليته لم يطرح هذا الكتاب. نحن بحق وحقيقه عالم ثالث لانا نحن العرب نهدم بعضنا البعض دوم. خاصه تعليقات الشعب السعودي, حسد وغيره. ليج. هل بس لانه متميز يعني او شو السالفه. انشاء الله فاعماركم كلها ما خذتون الكتاب لكن هذا ما يدل ان الكتاب غير مجدي. اللي يعلق بنقد هدام بس يحاول ما يكون حاسد لان الحسد والتعليق شي مختلف تمام. اذا سبعين درهم ما تقدر تدفع لتشتري كتاب يحمل صورته وكتاباته انت تعتبر فاشل وقمعت نفسك تحت التراب. لو عندك غيره عربيه وغير حاسد صدقني لتاخذ الكتاب وتحطيه عندك سريرك لانه شرف للعرب كلهم.
    بوركت يا بو راشد

    قائد ومعلم للعرب وللمسلمين | بتاريخ مايو 4, 2008 في الساعة 2:35 م

  60. يكاد الفضول يأكلني من شدة لهفتي على قراءة الكتاب انتظرت وصوله إلى الكويت وبحثت عنه لأجده في مكتبة كارفور بالافنيوز بثمن 9 دينار كويتي وهو دون مقدرتي المادية فهذا ثمن 4 علب حليب لطفلي..فدابت على الذهاب هناك من يومها وقراءة صفحتين أو 3 كل مرة مع أنه مكتوب فوق الرفوف الرجاء عدم التصفح أو القراءة إلا بعد الدفع….كم هو صعب هذا الزمن وكم أصبحت القراءة عملة نادرة…
    بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه
    وايقن أنا لاحقان بقيصرا
    فقلت له لاتبك عينك إنما
    نحاول خبزا أو نموت فنعذرا

    بلقيس المغرب | بتاريخ مايو 5, 2008 في الساعة 6:34 م

  61. اصلا انتو ناس ما عندكم سالفة و اللي كتب هذا الموضوع واحد ماعنده سالفة و في احد يرمس عن الشيخ كذا

    حورية دبي | بتاريخ مايو 23, 2008 في الساعة 6:00 م

  62. ان اقول صح اللي قالته حورية دبي

    اماراتية و افتخر | بتاريخ مايو 23, 2008 في الساعة 6:01 م

  63. مالت على اللي كتبه

    حصة | بتاريخ مايو 24, 2008 في الساعة 5:19 م

  64. السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

    حتى الآن لم انتهي من قراءة الكتاب ولكن في اعتقادي ان مثل هذا الكتاب يجب ان يدرس به طلبتنا لكي يتعلمو ويبدأو حياتهم بنشاط وحيوية وأنا منذ بدأت القراءة أصبحت نشيطاً في عملي ونشيطاً مع عائلتي وأسأل الله العظيم للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم التوفيق والسداد والله يحفظكم ويرعاكم وبالنسبة لمنتقدين الكتاب ان شاء الله سوف نرى لهم رأياً آخر في المستقبل لما سيرون في الإمارات من إنجازات تكللت بفضل من الله ثم من فضل القائد محمد بن راشد آل مكتوم اسأل الله الحفظ من كل شر آمين

    أخوكم أبومحمد صالح الشبيب (المملكة العربية السعودية-الإحساء)

    صالح بن محمد الشبيب | بتاريخ مايو 30, 2008 في الساعة 10:58 ص

  65. لعن الله اللي يقول المرجلة موب سموك
    حفظ الله فارس العرب ومتعه بموفور الصحة والعافية والعمر المديد فهو بحق فخر العرب قاطبة

    حسن سادة | بتاريخ يوليو 8, 2008 في الساعة 4:46 م

  66. كتاب رؤيتي من أفضل ما قرأت من الكتب .. هل هو كتاب في الإدارة بالطبع لا .. هل هو كتاب قصصي بالطبع لا .. هل هو كتاب في الاقنصاد بالطبع لا … هل هو كتاب في الفرسية بالطبع لا .. هل هو كتاب في مناقب أمراء الإمارات بالطبع لا .. هل هو كتاب في التاريخ بالطبع لا … هل هو كتاب في الحكمةوالموعظة بالطبع لا … إن كتاب رؤيتي هو كتاب فريد من نوعه يشمل كل ما ذكرته أعلاه.. حفظ الله الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم و جعله قدوة لنا ولحكام العرب و الغرب.

    د. موسى | بتاريخ يوليو 17, 2008 في الساعة 10:22 م

  67. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اما بعد : اخواني واخواتي الصراحه انا ما شفت الكتاب بس ناس كثير يقولون لازم اشوفه وانا انشاءالله بشوفه بس حبيت اظيف تعليق لان في ناس سمت بدني بتعليقاتها عمركم توقعتم تشوفون بلد خليجي مثل دبي طبعا دبي كانت صحراء والحين غير الله يزيد الشيخ محمد بن راشد من خبراته وينفع البلاد العربيه وانا اتوقع لو الكتاب مو مفيد ما حصلتم له نقاد

    بنت الاردن | بتاريخ يوليو 20, 2008 في الساعة 11:57 م

  68. انا فى دبي الحين واشعر كأنى فى اى بلد اخر غير بلد عربي :(
    للأسف كأنك فى اوربا
    اجمل ما تم تنفيذه وعجبني فى دبي هو المسواه بين الجميع فى الحقوق ومحاربة الفساد واحتراق القوانين
    بيعجبني فى محمد بن راشد مقولاته رهيبه صراحة وبقتبس منها احياناً ولكن ما لا يعجبني انه تارك الحبل على السايب للصالح والطالح انت فى دبي تفعل ما تشاء تروح لطريق الخير او الشر انت حر

    علمني دوت كوم | بتاريخ أكتوبر 9, 2008 في الساعة 11:36 ص

  69. السلام عليكم ائما ولازال سيدي ووالدي محمد بن راشد ال مكتوم صاحب قوة وقيادة وقدرة على تحمل السؤولية كما انه صاحب قرار حازم في خدمة البلد والناس وليس متشدد ومسيطر وجزاء من افكاره ترجمها في كتاب رؤيتي صاحب مبادرة قوية وهو دائما في عجلة من امرهفي تسابق مع الزمن لغرس اشجار العطاء والخير ليت حكام العرب مثله فهو قدوة المغفور لهالشيخ زايد بن سلطان ال نهيان …

    عبد الله خالد الفيصل | بتاريخ نوفمبر 17, 2008 في الساعة 6:15 م

  70. سلااااااامي عليه هالشيخ

    والله انه نادرو ثمين ،والله يحرق قلوب الحساد الي ميتين من القهر ويتمنون مثل هالشيخ

    الله يحفظ آل نهيان وآل مكتوم، والله يكرمهم مثل ما أكرمو شعبهم، وكلنا فداهم وفدا التراب الي يمشون عليه، انا مها الصفار و أعلن ولائي و ولاء كل أهل الامارات لشيوخنا

    وبدون اهانة لفئة معينة او لجنسيات معينة ولمن عارض الحرية الي بدبي ، اولى تشوفون اعماركم و السوايا الي تصير ببلادكم مب قليلة ، و الا ما عندكم شغلة الا انكم تحسدون الفقير ع موتة اليمعة؟؟

    نحن نؤمن ان الضغط الشديد يسبب الكبت و توفير نسبة من الحرية بشروط وحدود الشريعة بعد شي ضروري،

    اذكرولي اسم دولة او امارة سواء اجنبية او عربية،اتطورت بكل المجالات بالسرعة الي اتطورت فيها دبي ؟؟ ما اعتقد انكم بتلقون اجابة

    بس السبب الي وصلنا لهالتطور هو ربنا و الشيخ و الشعب

    وانا اشكر كل من ساهم برايه و كان صريح وامين بس اعتقد ان من الافضل مراعاة حدودالاحترام يوم بنتكلم عن موضوع حساس مثل هالموضوع

    و عاااااااااااااشت بلادي

    الغزالة | بتاريخ ديسمبر 21, 2008 في الساعة 1:22 م

  71. اللهم أصلح القلوب التي في الصدور

    ولاحول ولاقوة إلا بالله

    سليمان | بتاريخ ديسمبر 30, 2008 في الساعة 11:16 م

  72. كنت اتمى يجيني هديه ^.^

    لانه افضل كتاب عندي

    الحمد لله امس اشتريته وبدات اقراه

    واعجبني كثيرا

    وانصح الجميع بقرائته

    وربي يحفظك يابوراشد ويطولنا بعمرك

    ياليت العرب كلهم مثلك كان تغير حال الامة العربية

    حبي الإمـــارات | بتاريخ يناير 11, 2009 في الساعة 12:34 م

  73. أنا من المهتميين بدراسات فنون القيادة, وصناعة القرار. وقبل ان نقرأ كتاب الشيخ محمد بن راشد, فإننا قد قرأنا إنجازاته فى روعة ونهضة دبى الجميله, ولكن لم نطلع على فلسفته القيادية , والتى إتضح جوانبها فى كتابه, التى عند إطلاعى عليها لم استغرب سر نجاح وتميز دبى .
    إنها فرصة للعرب لأن يطبقوا بعض من تلك النظريات التى إحتواها الكتاب فإنه بإمكانهم أن ينهضوا إلى الأفضل مما هم عليه حاليا.
    الكتاب منهج رائع لدراسات فن القيادة. ويعكس فكر إبداعى وفطرى لمؤلفه.
    تعجبنى قصة الأسد والغزال, وسرعة الحركة, ولقد طبقتها فى أعمالى ونجحت. المهم أن الإنسان يبحث على مميزاته لكى يطبقها, وسلبياته لكى يتفاداها.

    بوخلف | بتاريخ أبريل 11, 2009 في الساعة 1:17 ص

  74. انا ارى اذا كان يوجد مثل محمد بن راشد المكتوم في كل دوله عربيه لكن كل بلد عربي في ازدهار دائم باذن الله اكن ما عسانا ان نقول,لقد ولد محمد بن راشد للامارات وهذا اكبر فخر لهم.
    نتمنى لكم دوام التقدم والازدهار .
    بسام الرعيني

    BASSAM | بتاريخ يوليو 22, 2009 في الساعة 12:47 ص

  75. السلام عليكم

    آبو فهد ماعجبني كلامك مرة
    انا اللي اعرفه انه جيرانا و اخوانا أهل السعودية خلوقين و محترمين و مايردون بهذا الاسلوب و متعلمين و يعرفون حق الجيرة و الاخوة و ان ماشي فرق و حاكمنا ما شي مثله في الدنيا بكبرها ( فريد )و الكل يحسدنا عليه و لو بغينا نمدحه كان الاقلام جفت الله يخليلنا اياه و يطول بعمره، و لو بغيت تقيم كل شي بسعره كان قيمت كلامك

    “صراحة الكتاب ماقراته لكن حسب تعليقات الاعضاء اللي قبلي ان الكتاب “حق محمد بن راشد” مايستاهل حتى 15 ريال … اذا عزمت فاشتر كتاب الملياردير الوليد بن طلال اللي كتبه ريز خان حيث انه كتاب سعره مناسب”20ريال” وعندما تنتهي من قراءة الكتاب تخرج منه بفوائد عديدة لان الكتاب مفند بشكل جيد وخال من المديح الزائد كما هو الحال في كتاب محمد بن راشد”

    ابو فهد | بتاريخ سبتمبر 4, 2006 في الساعة 1:18 م

    Emarateya | بتاريخ أغسطس 30, 2009 في الساعة 2:55 ص

  76. من يقوده فكره إلى قراءة كتاب (رؤيتي.. التحديات في سباق التميز) الذي ألفه نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي – سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.. سيجد نفسه تلقائياً عائماً في أعماق بحرٍ فيَّاض بالأفكار القيادية المتنورة.. والأساليب السياسية الحكيمة.. والجهود المخلصة العظيمة. وذلك من خلال سرده الرائع والجذاب لتجربة النجاح التي خاضتها دولة الإمارات عموماً وإمارة دبي خصوصاُ.. حتى وصلت إلى ماوصلت إليه من تنمية شاملة ونهضة اقتصادية فريدة، وكما يبيِّن المؤلف في مقدمة كتابه، أن غرضه من مؤلفه هذا هو نشر تجربة الإمارات ولعل وعسى أن تقتبس منها باقي الأقطار العربية، مؤكداً في هذا الصدد على الاستفادة من تجارب الآخرين في النجاح والفشل معاً.
    كانت تجربته تلك.. مفصلة وبشرحٍ وافٍ، من خلال خمسة أجزاء في كتابه هي بمثابة المحاور الرئيسية التي ركزت على الطرق الفعالة والكفوءة للتنمية الحقيقية وبناء الأوطان.
    فلقد فصَّل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تجربة النجاح التي خاضتها دولة الإمارات العربية المتحدة والتي أرجعها إلى العقول القيادية والأرواح المخلصة لدى قادتها، الذين بنوا ولا يزالون يبنون حاضر ومستقبل الإمارات العربية المتحدة عرضاً وجوهراً.
    ـ ففي الجزء الأول من كتابه (رؤيتي..).. أوضح المؤلف احتياجات التنمية وابرز متطلبات تحقيقها، ويُعَد هذا الجزء هو المحور الرئيسي الذي يبيِّن الأسس والقواعد المتينة لتحقيق التنمية الشاملة، ولذا فقد أسمى المؤلف هذا الجزء بـ:(نبض التنمية).
    فمن شدة الحرص على نجاح الأمة.. أشار المؤلف إلى أن أهم مبدأ يجب الاعتقاد به والعمل من اجله.. هو التبكير في القيام بكل مايخدم التنمية، وان على الأمة أن تسير بشكل أسرع من غيرها حتى يتحقق النجاح المنشود، وحث المؤلف الأمة بعدم الانتظار من التاريخ أن يكتب عنها وأنما عليها أن تعمل على صناعة تاريخها بنفسها!. وهنا تبرز صفات القائد المخلص لامته ذو الإرادة الصادقة لنفع الآخرين لدى شخصية المؤلف الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
    ولعل من أهم ماركز عليه المؤلف في هذا الجزء هو أن على الأمة أن تؤمن بأنها إن لم تكن في الطليعة فإنها حتماً ستكون في الخلف وان أهم شرط لتحقيق التنمية هو وجود الروح اللامركزية لدى القيادات!.
    ومن هذا المنطلق أظهر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بأنهم – يعني قادة الإمارات! – طبقوا مبدأ اللامركزية الإدارية، وأنهم يستمتعون بمواجهة التحديات، ليكتشفون مدى قدراتهم الدفاعية وأفكارهم الإبداعية التي يتمتعون بها ليتمكنون من مواجهة أصعب التحديات، وأكد المؤلف بان تلك الأساليب هي التي أوصلتهم إلى واقعهم اليوم وفي زمنٍ قياسي.
    وخلاصة هذا الجزء هو أن الطموح للوصول إلى الريادة والعمل بجدية من اجل ذلك هي السبيل الوحيد للتقدم والتطور التنموي عند العرب بوجه عام.
    ـ وفي الجزء الثاني من الكتاب.. إستعرض المؤلف مقومات صناعة التنمية وقسمها إلى أربع نقاط هي (الرؤية – القيادة المتميزة – الإدارة – واتخاذ القرار ضمن فريق عمل) إذ أوضح في هذا الخصوص بأنه لابد للقائد لكي تكون قيادته رشيدة أن يمتلك رؤية محددة ولديه مقوماتها الصحيحة ومواصفاتها المناسبة، وأن يحسن اختيار العناصر المساعدة له في تنفيذها على الوجه الفعال، كما لابد للقائد أن يطمح إلى قهر المستحيل في سبيل تحقيق رؤيته.. وهنا تتضح الرؤية الثاقبة التي يمتلكها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والتي انعكست على واقع إمارة دبي كما بات يعرفها الجميع.
    واستطرد المؤلف بسرده لمقومات التنمية، بأنه بعد امتلاك القائد رؤية ممتازة وطموحة يجب أن يتمتع بقيادة متميزة كأن يتبع أسلوب (هذا هو هدفنا اتبعوني إليه..) بدلاً من أسلوب (سيروا على بركة الله ونحن ورائكم..)!! كما هو معتاد إتباعه معظم القيادات العربية!!!، وكذلك من علامات القيادة المتميزة انه عند وجود أخطاء معينة فليردد القائد القول (كل الأخطاء أخطائي.. وكل النجاح للفريق!!) بدلاً من المبالغة والإطراء بإلصاق كل المنجزات بالشخصية الفردية للقائد!!!
    أيضاً من ركائز القيادة المتميزة هو أن يتحلَّى القائد بالحذر الشديد من المتملقين (بطانة الشر) الذين يزينون الباطل ويشوهون الحق له، وهذا مرض مزمن مصاب به غالبية قادة الوطن العربي!!! فهل سيقتبس مثل هؤلاء القادة ولوجزءاً يسيراً من هذه الصفات والاقتداء بمثل هذه الجوانب؟!! نرجوا ذلك!!!.
    وأشار المؤلف أيضاً إلى أهمية إتقان القائد للمهارات الإدارية، فالإدارة فنُّ قبل أن تكن علم، وبيَّن آل مكتوم في غير موضع من كتابه (رؤيتي..) أن سبب ما حصل ويحصل في الوطن العربي بمجمله من انتكاسات – وبكل الجوانب – تعود وجود أزمة في الإدارة وليست أزمة في الموارد الاقتصادية!.
    فعلى سبيل المثال.. الروتين الممل الذي تتسم به معظم الجوانب الدارية في الدول العربية، ذلك أن هذا الروتين هو العدو الأول للريادة.
    وكذلك عدم اهتمام الإدارة العربية بالمورد البشري (الإنسان) والذي يُعَد من أبرز أسباب التخلف التنموي في الوطن العربي، لجهلهم بان الإنسان هو الثروة الحقيقية.
    ومن مظاهر سوء الإدارة العربية كما تضمن الكتاب.. ضعف الاستثمار الأجنبي، والذي يرجع المؤلف سببه الأول إلى فساد القطاع الحكومي الناتج عن غياب الإدارة المخلصة والحازمة!!.
    كما أن من أهم صور أسباب تخلف الإدارة لدى القيادات الإدارية العربية كما حددها المؤلف، هي (عدم القبول بالآخر)!!، وعدم إيمان تلك القيادات بان الخطأ والصواب صفتين طبيعيتين تعتري القائد والمدير والرئيس والمرؤوس وكل فرد، بجانب الإصرار على أن يبقى القائد محقاً بكل آرائه ومنزهاً عن الخطأ، وهو التفكير الانفرادي الذي يعتمد على الرأي الفردي بدلاً من المؤسسي، وهذا هو واقع معظم أفكار وتوجهات القيادات الإدارية العليا- العربية!.
    وبنفس هذا السياق.. اختتم المؤلف هذا الجزء بان من أهم مايكمل مقومات التنمية هو أن يؤمن القائد بالقرار الجماعي والعمل ضمن الفريق الواحد، فلابد أن يتخذ القائد القرار الناجح ليكون قائداً ناجحاً، لكن ذلك لن يتحقق إلا من خلال جودة المعلومات الواصلة للقائد.. وهنا يكتشف القائد نفسه التحدي القائم والمتمثل بمدى نوعية البطانة التي يختارها للاعتماد عليها في العمل بروح الفريق!! والقائمة على أساس الثقة المتبادلة والالتزام والتقدير فيما بين القائد وأعضاء فريقه.
    لقد وضح المؤلف بهذا الجزء كافة الأساليب – الإدارية بالذات! – المتبعة في دولة الإمارات العربية المتحدة وخصوصاً في إمارة دبي، وكيفية الإدارة السليمة التي يتمتع بها قادتها، مما ارتقى بهم وببلدهم إلى الطليعة، وهنا يظهر الفكر الإداري والقيادي الرشيد لدى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
    ـ وعند الوصول إلى الجزء الثالث من الكتاب – موضوع هذه النزهة – يجد القارئ أن المؤلف قد ركَّز هنا على أن أهم سبب لضمان البقاء هو التنمية، وعدَّدَ كثير من الأساليب المساعدة لتحقيق التنمية الشاملة والتي بدورها تضمن البقاء للأمة.
    فمن تلك الأساليب: البحث عن البدائل المتاحة لتحقيق التنمية في حالة الإخفاق المحتمل ببعض الأساليب الأخرى.
    أيضاَ عدم كبت الصحافة خشية الانتقاد!! لان ذلك يُعَدُّ دليلاً على عدم الثقة بالنفس!!، ومن هنا استعرض المؤلف تجربة التنمية في إمارة دبي من اجل البقاء، وعبر طرقٍ شتَّى.. كالتجارة الحرة، والإعفاءات الضريبية، وتسهيل إقامة الاستثمارات الأجنبية، وغيرها من الأساليب المتسببة للتنمية الشاملة في سبيل البقاء، والتي باتت ظاهرة على ارض الواقع في إمارة دبي.
    إضافة الى ذلك فان من أساليب التنمية من اجل البقاء، كما أوضح المؤلف هو التنقيب في العقول واكتشاف الكفاءات والمبدعين لإتاحة الفرصة لهم في المساهمة الفعالة في التنمية، والعمل بأسلوب الإدارة الايجابية لا السلبية، (كأن يكون الاهتمام بمن نمدح وليس بمن ننتقد، وبمن نحفِّز وليس بمن نحبط، وبمن نُقنِع لا بمن نُجبِر، وبمن نكافئ لا بمن نعاقب)!! حقاً إنها قمة الكفاءة الإدارية في عقلية هذا الرجل الذي اختصر معظم أساليب الإدارة الايجابية بما سبق سرده ليطبقها على الواقع.
    ولم ينسَ المؤلف في هذا الجزء أن يشدِّد على الاهتمام بدور المرأة، حيث ركَّز عليها باعتبارها نصف المجتمع إذ يستحيل الاعتماد على نصف المجتمع فقط دون الآخر!.
    وحث المؤلف الشباب على السعي لخلق وصنع الفرص من السراب، (وصنع شيء عظيم من لا شئ!)، ومثَّل بذلك في واقع الإمارات العربية المتحدة منذ فترة قصيرة لا تتجاوز ثلاثون عاماً، وكيف كانت صحراء قاحلة، ثم كيف أصبحت مركزاً تجارياً عالمياً وموطناً استثمارياً عربياً وإقليمياً ودولياً.. انه الإنسان هو الثروة الحقيقية فهو الذي صنع الفرص من العدم في ماضيه ليصل إلى حاضره.
    إن هذه الأفكار الإدارية الحكيمة ليست فقط مجرد أفكار لدى المؤلف الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم فحسب،وإنما تمثل أيضاً مصنعاً للأفكار الطموحة، ومن هنا – وكمواطن عربي – أدعوا معظم قادة العرب بان يستفيدوا من مثل هذه الأفكار المستنيرة والمؤدية حتماً إلى الريادة.
    ـ أما قمة الطموح والتحدي لتحقيقه، فإنها تكمن في الجزء الرابع من كتاب (رؤيتي..)، حيث لا بتحقيق ذلك الامن خلال الامتياز في التنمية، وفي هذا الجانب لم يكتفِ المؤلف بمجرد تحقيق التنمية بل والوصول بها إلى درجة الامتياز.. كون التنمية لوحدها دون الامتياز أصبحت مضمار السباق العالمي، وهنا تكمن الريادة الحقة.
    لقد حدَّد المؤلف ذلك الامتياز بمختلف المجالات، إذ لم يقصره بمجال معيَّن، وإنما – كما أشار – يكون الامتياز بمقدمته في الإدارة، فهي العقل المفكِّر للقيادة، ومن أساليب الامتياز في الإدارة مثَّل المؤلف بمثال التعامل مع المستثمر، بحيث يجب أن تتعامل الدولة مع المستثمر باعتباره هو الذي سيخدم الدولة وليس العكس!!!.
    وبجانب الامتياز في الاستثمار أيضاً لابد من تحقيق الامتياز في التسويق لجذب التنمية، والامتياز في إدارة الموارد لتحقيق التنمية الفعالة، والامتياز في إدارة التكاليف لتحقيق التنمية الكفوءة، وكذلك الامتياز في التعايش لإيجاد تنمية متنوعة بكافة الأفكار والأساليب المختلفة.
    لقد وضح هنا المؤلف الامتياز الذي حققته دبي من خلال ما باتت تمثله على الواقع ومن ذلك كونها أصبحت (لاتشكل مللاً في العمل بل متعة، وعدم الشعور بالغربة فيها، وخلق أساليب جذابة للاستثمار، واحترام الأديان والمعتقدات والقيم والمفاهيم المختلفة)، مبيناً أن أفضل طريقة لدوام الامتياز في التنمية هي (مأسسة الامتياز) وجعل البلد ينمو ويتطور في ظل دولة مؤسسات ذات قواعد متينة وأسس سليمة تستظل بظلها الأجيال القادمة لتواصل مسيرة التنمية.
    وهنا يبرز الفكر القيادي المؤسسي أيضاً لدى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وإيمانه العميق بمقولة (لودامت لغيرك ماآلت إليك!!) من خلال تأسيسه للمستقبل وإيمانه بدولة المؤسسات لا بدولة الفرد الواحد!.
    وفي ختام الكتاب رسم المؤلف الطريق إلى المستقبل وذلك في الباب الخامس والأخير، حيث ركَّز على انه لابد من السباق مع باقي الأمم ولابد أن يكون الطموح كبير، وعندئذٍ ستكون التحديات كبيرة بمقدار الطموح!!، واختصر المؤلف الطريق إلى المستقبل بأنه لن يتم سلوكه بأمان إلا من خلال عنصرين هامين هما (السلام، والديمقراطية).
    وهنا تتجلَّى أسمى تعابير الحكمة والطموح وعلو الهدف لدى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
    ـ إنني هنا لست بصدد مدحٍ أو إطراء، بقدر ما هو إشادة وإعجاب بمحتوى كتاب (رؤيتي.. التحديات في سباق التميز) مما جعلني أتحلَّى بشيءٍ من الأمل بان لاتزال هناك من بين أبناء امتنا العربية عقول متنورة، وأفكار إدارية وقيادية حكيمة، وانصح كل قائد ومدير ومرؤوس بان يقرئوا هذا الكتاب الممتع والأخذ بما فيه من جواهر قيِّمة من الأساليب المتميزة لتحقيق الرؤى الثاقبة التي من شانها تحقيق التنمية الشاملة للدول، والبناء المتين للأوطان.
    ـ ولمن أراد التحقق من صحة كون كلامي هذا يُعَد مدحاً أم غير ذلك!! فأقول بأنني هنا لم أستوفي سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حقه، ولاحتى جزءاً يسيراً منه، ويكفي لمن يطلع على حاضر إمارة دبي بما وصلت إليه بفضل الله ثم بفضل إخلاص وتفاني محمد بن راشد آل مكتوم، عندها سيتأكد بأنني لم أقل سوى شيئاً لا يكاد يذكر بما يتمتع به في حقيقة الأمر!.
    ـ كانت هذه نهاية النزهة الاستثنائية في كتاب (رؤيتي..) وياليتها لم تنتهِ، كونها نزهة في كتاب يحدد معايير النجاح والفشل معاً.. فلكم أتمنى أن يقرا هذا الكتاب كل وزرائنا اليمنيين – بما فيهم المعنيون بجوانب الاستثمار والصناعة والتجارة والخدمات الأساسية، فلعل بعضهم يخرج بحصيلة قد تساعده في المهام الموكلة إليه بعد أن جُرِّبت كل الوسائل الأخرى دون جدوى!!.
    ـ إنها حقاً نزهة ممتعة في حديقة غنَّاء، يتمنى من دخلها بان لا يخرج منها، لكثرة غناها بأشجار الفكر القيادي المتين بجذوره وعروقه، وبأغصان هيفاء متمايلة تمثِّل القيادة المرنة، وبأوراق خضراء كلها أساليب إدارية سلسة لاتتساقط إلا على من يستحقها لينال شرف المساهمة في التنمية.

    صفا شمس | بتاريخ أكتوبر 13, 2009 في الساعة 7:18 م

  77. السلام عليكم جميعاً،،،

    مع أن الرد متأخر ولكن أشكر جميع الأخوة على الردود والصراحة.
    أود أن أوضح أن النقد الحقيقي هو النقد البناء وليس النقد الجارح الذي يعتدى به على حقوق الآخرين. وهذا لايمنع أحد من إبداء رأيه بصراحة ووضوح ولـــــــــــكن يجب إحترام الشخص الذي ننتقده أي إبداء الرأي في نطاق الأدب والأسلوب الحضاري الراقي وليس السخرية والإستهزاء.

    وفي إعتقادي أن كتاب الشخصية العربية العظيمة (صاحب السمو الشيخ القائد محمد بن راشد آل مكتوم) هو من الكتب التي نفخر بها وبما فيها من منجزات حضارية عن دولة الامارات وخاصة أمام الدول الغربية الأخرى. لذلك أنصح الجميع بقراته وأخذ العبرة منه لأننا نحن قادة المستقبل فيجب أن نقتدي بهؤلاء العظماء أمثال القائد الفذ الفارس محمد بن راشد آل مكتوم أطال الله عمره وجلعه ذخراً لنا.

    بنت الفخر | بتاريخ يناير 2, 2010 في الساعة 11:31 ص

  78. Hello
    I really want to read the book before i comment on it, but i cant find it anywhere. I live in the US if you know how i can get the book please e-mail me.
    thank you
    bierzait@yahoo.com

    Belal Y | بتاريخ يناير 5, 2010 في الساعة 12:24 م

  79. صراااحه أنا من اشد المعجبين بهذي الشخصيه الفذه مبدع في جميع الأصعده يكفي انه ولا حاكم عربي أو حتى خليجي عمل اللي عمله محمد بن راشد ال مكتووم رعااه الله..
    (( محمد بن راشد )) مو بس رفع راس الاماارات لا هو رافع رأس الأمه العربيه بأكملها و هذا قليل بحقه بعد من جد شخصيه رائعه
    يكفي انه شيد أعلى برج في تاريخ الكره الأرضيه وأبدع صنعا في ((دبـــــي دار كل حي))
    ويقول في سباق التميز ليس هناك خط للنهايه وهو صادق لأن دبي ستمضي قدما وتبهر العالم لأنه ينجز في وقت الجميع فيه كانو يتكلموون وتحيه خاصه من شعب يحبكم ويفتخر بأخوتكم ((المملكه العربيه السعوديه))

    نور خالد | بتاريخ يناير 7, 2010 في الساعة 10:49 ص

  80. يبقى بوراشد مختلف . الفرق بين من يعمل والذي يتكلم فقط كبير جدا جدا .محمد بن راشد عندما يتكلم فان الكل يعلم واولهم المنتقدين والحاسدين بان ما يقوله سوف ينفذ وسوف يراه الكل بعد وقت قريب .الدور على الذين يتكلمون عن مشاريع لا ترى ولا تنفذ الا فى الاحلام

    بوراشد | بتاريخ يناير 18, 2010 في الساعة 9:08 ص

  81. حقيقة الشيخ محمد بن راشد يستحق المدح … لان ماقام به شئ رائع عجزت عنه دول عربيه كثيره تقدمت دول الخليج حضاره لكنها بقيت كما هي بدون حراك ليأتي هذا العبقري وينقل امارته الى مصاف الدول المتطوره لكب قوووه وجرأه ……….لكن يعاب عليه ويؤخذ عليه ابتعاده عن النهج الاسلامي في خططه التمنوية حيث الاختلاط الفج المحظور في الاسلام وما نتج عنه من انتشار بائعة الهوى في دبي وهذا كلام جهات اجنبيه كثيره (انتشار بائعة الهوى ) ليته احترم الضوابط الاسلاميه لنفخر بدبي نموذج للتطور بنهج اسلامي … ارجوا من الاخوه الاماراتيين تقبل النقد بصدر رحب فلا نجاح بلا اخطاء

    الغلا | بتاريخ فبراير 8, 2010 في الساعة 4:15 م

  82. أولاً أتقدم بجزيل الشكر لشيخ محمد بن راشد أل مكتوم وذلك لأنه يقوم ويعمل لخدمة وطنه وشعبه أكثر شخص حسب رأي في العالم. لقد قرأت كتاب رؤيتي للشيخ محمد بن راشد أل مكتوم وهو حسب رأي كتاب قيم جداً يجب على كل إنسان يريد أن يتقدم ويعمل بشكل مهني وعملي وموضوعي ويريد أن يتعلم عن الرؤيه يمكن فقط أن يتعلم من هذا الكتاب ومن لا يقرأ هذا الكتاب او لا يحتفظ بنسخه عنده أو في بيته سوف يخسر الكثير الكثير.
    وشكراً
    علا

    علا | بتاريخ أبريل 3, 2010 في الساعة 3:04 م

  83. السلام عليكم

    بارك الله بحكام العرب جميعا
    وانا من نضري ان حكام الامارات هم من اعدل الحكام العرب وهم الذين يرفع بهم الراس “عدم تصغير في حكام الدول الباقية ”
    حكام الاماراة جعلو منها دوله يتحدث عنها الصغير والكبير الجاهل والمتعلم والعربي والاجنبي

    باسل محمد سليم الجدوع | بتاريخ أبريل 26, 2010 في الساعة 11:42 ص

  84. شكرا لك على الموضوع

    منتديات مغربية | بتاريخ يوليو 2, 2010 في الساعة 6:24 ص

  1. التعقيبات: 1

  2. يونيو 22, 2006: :: المشكاة :: · من هنا و هناك (1)

التعليقات على هذه التدوينة مغلقة