<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
		>
<channel>
	<title>التعليقات على: رؤيتي لـ محمد بن راشد آل مكتوم</title>
	<atom:link href="http://www.swalfy.com/mss/index.php/129/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.swalfy.com/mss/index.php/129</link>
	<description>سوالفي ... بصراحة</description>
	<lastBuildDate>Thu, 29 Jul 2010 08:25:41 +0400</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.8.4</generator>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
		<item>
		<title>بواسطة: منتديات مغربية</title>
		<link>http://www.swalfy.com/mss/index.php/129/comment-page-2#comment-170581</link>
		<dc:creator>منتديات مغربية</dc:creator>
		<pubDate>Fri, 02 Jul 2010 03:24:26 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.swalfy.com/mss/?p=129#comment-170581</guid>
		<description>شكرا لك على الموضوع</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>شكرا لك على الموضوع</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: باسل محمد سليم الجدوع</title>
		<link>http://www.swalfy.com/mss/index.php/129/comment-page-2#comment-170107</link>
		<dc:creator>باسل محمد سليم الجدوع</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 26 Apr 2010 08:42:48 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.swalfy.com/mss/?p=129#comment-170107</guid>
		<description>السلام عليكم 




بارك الله بحكام العرب جميعا
وانا من نضري ان حكام الامارات هم من اعدل الحكام العرب وهم الذين يرفع بهم الراس &quot;عدم تصغير في حكام الدول الباقية &quot;
حكام الاماراة جعلو منها دوله يتحدث عنها الصغير والكبير الجاهل والمتعلم والعربي والاجنبي</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>السلام عليكم </p>
<p>بارك الله بحكام العرب جميعا<br />
وانا من نضري ان حكام الامارات هم من اعدل الحكام العرب وهم الذين يرفع بهم الراس &#8220;عدم تصغير في حكام الدول الباقية &#8221;<br />
حكام الاماراة جعلو منها دوله يتحدث عنها الصغير والكبير الجاهل والمتعلم والعربي والاجنبي</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: علا</title>
		<link>http://www.swalfy.com/mss/index.php/129/comment-page-2#comment-169979</link>
		<dc:creator>علا</dc:creator>
		<pubDate>Sat, 03 Apr 2010 12:04:16 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.swalfy.com/mss/?p=129#comment-169979</guid>
		<description>أولاً أتقدم بجزيل الشكر لشيخ محمد بن راشد أل مكتوم وذلك لأنه يقوم ويعمل لخدمة وطنه وشعبه أكثر شخص حسب رأي في العالم. لقد قرأت كتاب رؤيتي للشيخ محمد بن راشد أل مكتوم وهو حسب رأي كتاب قيم جداً يجب على كل إنسان يريد أن يتقدم ويعمل بشكل مهني وعملي وموضوعي ويريد أن يتعلم عن الرؤيه يمكن فقط أن يتعلم من هذا الكتاب ومن لا يقرأ هذا الكتاب او لا يحتفظ بنسخه عنده أو في بيته سوف يخسر الكثير الكثير.
وشكراً
علا</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>أولاً أتقدم بجزيل الشكر لشيخ محمد بن راشد أل مكتوم وذلك لأنه يقوم ويعمل لخدمة وطنه وشعبه أكثر شخص حسب رأي في العالم. لقد قرأت كتاب رؤيتي للشيخ محمد بن راشد أل مكتوم وهو حسب رأي كتاب قيم جداً يجب على كل إنسان يريد أن يتقدم ويعمل بشكل مهني وعملي وموضوعي ويريد أن يتعلم عن الرؤيه يمكن فقط أن يتعلم من هذا الكتاب ومن لا يقرأ هذا الكتاب او لا يحتفظ بنسخه عنده أو في بيته سوف يخسر الكثير الكثير.<br />
وشكراً<br />
علا</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: الغلا</title>
		<link>http://www.swalfy.com/mss/index.php/129/comment-page-2#comment-169636</link>
		<dc:creator>الغلا</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 08 Feb 2010 13:15:43 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.swalfy.com/mss/?p=129#comment-169636</guid>
		<description>حقيقة الشيخ محمد بن راشد يستحق المدح ... لان ماقام به شئ رائع  عجزت عنه دول عربيه كثيره تقدمت دول الخليج حضاره لكنها بقيت كما هي بدون حراك ليأتي هذا العبقري وينقل امارته الى مصاف الدول المتطوره لكب قوووه وجرأه ..........لكن يعاب عليه ويؤخذ عليه  ابتعاده عن النهج الاسلامي  في خططه التمنوية حيث الاختلاط الفج المحظور في الاسلام وما نتج عنه من انتشار بائعة الهوى في دبي وهذا كلام جهات اجنبيه كثيره (انتشار بائعة الهوى ) ليته احترم الضوابط الاسلاميه لنفخر بدبي  نموذج للتطور بنهج اسلامي ... ارجوا من الاخوه الاماراتيين تقبل النقد بصدر رحب فلا نجاح بلا اخطاء</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>حقيقة الشيخ محمد بن راشد يستحق المدح &#8230; لان ماقام به شئ رائع  عجزت عنه دول عربيه كثيره تقدمت دول الخليج حضاره لكنها بقيت كما هي بدون حراك ليأتي هذا العبقري وينقل امارته الى مصاف الدول المتطوره لكب قوووه وجرأه &#8230;&#8230;&#8230;.لكن يعاب عليه ويؤخذ عليه  ابتعاده عن النهج الاسلامي  في خططه التمنوية حيث الاختلاط الفج المحظور في الاسلام وما نتج عنه من انتشار بائعة الهوى في دبي وهذا كلام جهات اجنبيه كثيره (انتشار بائعة الهوى ) ليته احترم الضوابط الاسلاميه لنفخر بدبي  نموذج للتطور بنهج اسلامي &#8230; ارجوا من الاخوه الاماراتيين تقبل النقد بصدر رحب فلا نجاح بلا اخطاء</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: بوراشد</title>
		<link>http://www.swalfy.com/mss/index.php/129/comment-page-2#comment-169552</link>
		<dc:creator>بوراشد</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 18 Jan 2010 06:08:34 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.swalfy.com/mss/?p=129#comment-169552</guid>
		<description>يبقى بوراشد مختلف . الفرق بين من يعمل والذي يتكلم فقط كبير جدا جدا .محمد بن راشد عندما يتكلم فان الكل يعلم واولهم المنتقدين والحاسدين بان ما يقوله سوف ينفذ وسوف يراه الكل بعد وقت قريب .الدور على الذين يتكلمون عن مشاريع لا ترى ولا تنفذ الا فى الاحلام</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>يبقى بوراشد مختلف . الفرق بين من يعمل والذي يتكلم فقط كبير جدا جدا .محمد بن راشد عندما يتكلم فان الكل يعلم واولهم المنتقدين والحاسدين بان ما يقوله سوف ينفذ وسوف يراه الكل بعد وقت قريب .الدور على الذين يتكلمون عن مشاريع لا ترى ولا تنفذ الا فى الاحلام</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: نور خالد</title>
		<link>http://www.swalfy.com/mss/index.php/129/comment-page-2#comment-169482</link>
		<dc:creator>نور خالد</dc:creator>
		<pubDate>Thu, 07 Jan 2010 07:49:25 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.swalfy.com/mss/?p=129#comment-169482</guid>
		<description>صراااحه أنا من اشد المعجبين بهذي الشخصيه الفذه مبدع في جميع الأصعده يكفي انه ولا حاكم عربي أو حتى خليجي عمل اللي عمله محمد بن راشد ال مكتووم رعااه الله.. 
(( محمد بن راشد )) مو بس رفع راس الاماارات لا هو رافع رأس الأمه العربيه بأكملها و هذا قليل بحقه بعد  من جد شخصيه رائعه 
يكفي انه شيد أعلى برج في تاريخ الكره الأرضيه وأبدع صنعا في ((دبـــــي دار كل حي))
ويقول  في سباق التميز ليس هناك خط للنهايه وهو صادق لأن دبي ستمضي قدما وتبهر العالم  لأنه ينجز في وقت الجميع فيه كانو يتكلموون  وتحيه خاصه من شعب يحبكم ويفتخر بأخوتكم ((المملكه العربيه السعوديه))</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>صراااحه أنا من اشد المعجبين بهذي الشخصيه الفذه مبدع في جميع الأصعده يكفي انه ولا حاكم عربي أو حتى خليجي عمل اللي عمله محمد بن راشد ال مكتووم رعااه الله..<br />
(( محمد بن راشد )) مو بس رفع راس الاماارات لا هو رافع رأس الأمه العربيه بأكملها و هذا قليل بحقه بعد  من جد شخصيه رائعه<br />
يكفي انه شيد أعلى برج في تاريخ الكره الأرضيه وأبدع صنعا في ((دبـــــي دار كل حي))<br />
ويقول  في سباق التميز ليس هناك خط للنهايه وهو صادق لأن دبي ستمضي قدما وتبهر العالم  لأنه ينجز في وقت الجميع فيه كانو يتكلموون  وتحيه خاصه من شعب يحبكم ويفتخر بأخوتكم ((المملكه العربيه السعوديه))</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: Belal Y</title>
		<link>http://www.swalfy.com/mss/index.php/129/comment-page-2#comment-169458</link>
		<dc:creator>Belal Y</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 05 Jan 2010 09:24:59 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.swalfy.com/mss/?p=129#comment-169458</guid>
		<description>Hello
I really want to read the book before i comment on it, but i cant find it anywhere. I live in the US if you know how i can get the  book please e-mail me. 
thank you
bierzait@yahoo.com</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>Hello<br />
I really want to read the book before i comment on it, but i cant find it anywhere. I live in the US if you know how i can get the  book please e-mail me.<br />
thank you<br />
<a href="mailto:bierzait@yahoo.com">bierzait@yahoo.com</a></p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: بنت الفخر</title>
		<link>http://www.swalfy.com/mss/index.php/129/comment-page-2#comment-169369</link>
		<dc:creator>بنت الفخر</dc:creator>
		<pubDate>Sat, 02 Jan 2010 08:31:23 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.swalfy.com/mss/?p=129#comment-169369</guid>
		<description>السلام عليكم جميعاً،،،

مع أن الرد متأخر ولكن أشكر جميع الأخوة على الردود والصراحة.
أود أن أوضح أن النقد الحقيقي هو النقد البناء وليس النقد الجارح الذي يعتدى به على حقوق الآخرين. وهذا لايمنع أحد من إبداء رأيه بصراحة ووضوح ولـــــــــــكن يجب إحترام الشخص الذي ننتقده أي إبداء الرأي في نطاق الأدب والأسلوب الحضاري الراقي وليس السخرية والإستهزاء. 

وفي إعتقادي أن كتاب الشخصية العربية العظيمة (صاحب السمو الشيخ القائد محمد بن راشد آل مكتوم) هو من الكتب التي نفخر بها وبما فيها من منجزات حضارية عن دولة الامارات وخاصة أمام الدول الغربية الأخرى. لذلك أنصح الجميع بقراته وأخذ العبرة منه لأننا نحن قادة المستقبل فيجب أن نقتدي بهؤلاء العظماء أمثال القائد الفذ الفارس محمد بن راشد آل مكتوم أطال الله عمره وجلعه ذخراً لنا.</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>السلام عليكم جميعاً،،،</p>
<p>مع أن الرد متأخر ولكن أشكر جميع الأخوة على الردود والصراحة.<br />
أود أن أوضح أن النقد الحقيقي هو النقد البناء وليس النقد الجارح الذي يعتدى به على حقوق الآخرين. وهذا لايمنع أحد من إبداء رأيه بصراحة ووضوح ولـــــــــــكن يجب إحترام الشخص الذي ننتقده أي إبداء الرأي في نطاق الأدب والأسلوب الحضاري الراقي وليس السخرية والإستهزاء. </p>
<p>وفي إعتقادي أن كتاب الشخصية العربية العظيمة (صاحب السمو الشيخ القائد محمد بن راشد آل مكتوم) هو من الكتب التي نفخر بها وبما فيها من منجزات حضارية عن دولة الامارات وخاصة أمام الدول الغربية الأخرى. لذلك أنصح الجميع بقراته وأخذ العبرة منه لأننا نحن قادة المستقبل فيجب أن نقتدي بهؤلاء العظماء أمثال القائد الفذ الفارس محمد بن راشد آل مكتوم أطال الله عمره وجلعه ذخراً لنا.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: صفا شمس</title>
		<link>http://www.swalfy.com/mss/index.php/129/comment-page-2#comment-164929</link>
		<dc:creator>صفا شمس</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 13 Oct 2009 16:18:12 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.swalfy.com/mss/?p=129#comment-164929</guid>
		<description>من يقوده فكره إلى قراءة كتاب (رؤيتي.. التحديات في سباق التميز) الذي ألفه نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي – سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.. سيجد نفسه تلقائياً عائماً في أعماق بحرٍ فيَّاض بالأفكار القيادية المتنورة.. والأساليب السياسية الحكيمة.. والجهود المخلصة العظيمة. وذلك من خلال سرده الرائع والجذاب لتجربة النجاح التي خاضتها دولة الإمارات عموماً وإمارة دبي خصوصاُ.. حتى وصلت إلى ماوصلت إليه من تنمية شاملة ونهضة اقتصادية فريدة، وكما يبيِّن المؤلف في مقدمة كتابه، أن غرضه من مؤلفه هذا هو نشر تجربة الإمارات ولعل وعسى أن تقتبس منها باقي الأقطار العربية، مؤكداً في هذا الصدد على الاستفادة من تجارب الآخرين في النجاح والفشل معاً.
كانت تجربته تلك.. مفصلة وبشرحٍ وافٍ، من خلال خمسة أجزاء في كتابه هي بمثابة المحاور الرئيسية التي ركزت على الطرق الفعالة والكفوءة للتنمية الحقيقية وبناء الأوطان.
فلقد فصَّل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تجربة النجاح التي خاضتها دولة الإمارات العربية المتحدة والتي أرجعها إلى العقول القيادية والأرواح المخلصة لدى قادتها، الذين بنوا ولا يزالون يبنون حاضر ومستقبل الإمارات العربية المتحدة عرضاً وجوهراً.
ـ ففي الجزء الأول من كتابه (رؤيتي..).. أوضح المؤلف احتياجات التنمية وابرز متطلبات تحقيقها، ويُعَد هذا الجزء هو المحور الرئيسي الذي يبيِّن الأسس والقواعد المتينة لتحقيق التنمية الشاملة، ولذا فقد أسمى المؤلف هذا الجزء بـ:(نبض التنمية).
فمن شدة الحرص على نجاح الأمة.. أشار المؤلف إلى أن أهم مبدأ يجب الاعتقاد به والعمل من اجله.. هو التبكير في القيام بكل مايخدم التنمية، وان على الأمة أن تسير بشكل أسرع من غيرها حتى يتحقق النجاح المنشود، وحث المؤلف الأمة بعدم الانتظار من التاريخ أن يكتب عنها وأنما عليها أن تعمل على صناعة تاريخها بنفسها!. وهنا تبرز صفات القائد المخلص لامته ذو الإرادة الصادقة لنفع الآخرين لدى شخصية المؤلف الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
ولعل من أهم ماركز عليه المؤلف في هذا الجزء هو أن على الأمة أن تؤمن بأنها إن لم تكن في الطليعة فإنها حتماً ستكون في الخلف وان أهم شرط لتحقيق التنمية هو وجود الروح اللامركزية لدى القيادات!.
ومن هذا المنطلق أظهر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بأنهم – يعني قادة الإمارات! – طبقوا مبدأ اللامركزية الإدارية، وأنهم يستمتعون بمواجهة التحديات، ليكتشفون مدى قدراتهم الدفاعية وأفكارهم الإبداعية التي يتمتعون بها ليتمكنون من مواجهة أصعب التحديات، وأكد المؤلف بان تلك الأساليب هي التي أوصلتهم إلى واقعهم اليوم وفي زمنٍ قياسي.
وخلاصة هذا الجزء هو أن الطموح للوصول إلى الريادة والعمل بجدية من اجل ذلك هي السبيل الوحيد للتقدم والتطور التنموي عند العرب بوجه عام.
ـ وفي الجزء الثاني من الكتاب.. إستعرض المؤلف مقومات صناعة التنمية وقسمها إلى أربع نقاط هي (الرؤية – القيادة المتميزة – الإدارة – واتخاذ القرار ضمن فريق عمل) إذ أوضح في هذا الخصوص بأنه لابد للقائد لكي تكون قيادته رشيدة أن يمتلك رؤية محددة ولديه مقوماتها الصحيحة ومواصفاتها المناسبة، وأن يحسن اختيار العناصر المساعدة له في تنفيذها على الوجه الفعال، كما لابد للقائد أن يطمح إلى قهر المستحيل في سبيل تحقيق رؤيته.. وهنا تتضح الرؤية الثاقبة التي يمتلكها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والتي انعكست على واقع إمارة دبي كما بات يعرفها الجميع.
واستطرد المؤلف بسرده لمقومات التنمية، بأنه بعد امتلاك القائد رؤية ممتازة وطموحة يجب أن يتمتع بقيادة متميزة كأن يتبع أسلوب (هذا هو هدفنا اتبعوني إليه..) بدلاً من أسلوب (سيروا على بركة الله ونحن ورائكم..)!! كما هو معتاد إتباعه معظم القيادات العربية!!!، وكذلك من علامات القيادة المتميزة انه عند وجود أخطاء معينة فليردد القائد القول (كل الأخطاء أخطائي.. وكل النجاح للفريق!!) بدلاً من المبالغة والإطراء بإلصاق كل المنجزات بالشخصية الفردية للقائد!!!
أيضاً من ركائز القيادة المتميزة هو أن يتحلَّى القائد بالحذر الشديد من المتملقين (بطانة الشر) الذين يزينون الباطل ويشوهون الحق له، وهذا مرض مزمن مصاب به غالبية قادة الوطن العربي!!! فهل سيقتبس مثل هؤلاء القادة ولوجزءاً يسيراً من هذه الصفات والاقتداء بمثل هذه الجوانب؟!! نرجوا ذلك!!!.
وأشار المؤلف أيضاً إلى أهمية إتقان القائد للمهارات الإدارية، فالإدارة فنُّ قبل أن تكن علم، وبيَّن آل مكتوم في غير موضع من كتابه (رؤيتي..) أن سبب ما حصل ويحصل في الوطن العربي بمجمله من انتكاسات – وبكل الجوانب – تعود وجود أزمة في الإدارة وليست أزمة في الموارد الاقتصادية!.
فعلى سبيل المثال.. الروتين الممل الذي تتسم به معظم الجوانب الدارية في الدول العربية، ذلك أن هذا الروتين هو العدو الأول للريادة.
وكذلك عدم اهتمام الإدارة العربية بالمورد البشري (الإنسان) والذي يُعَد من أبرز أسباب التخلف التنموي في الوطن العربي، لجهلهم بان الإنسان هو الثروة الحقيقية.
ومن مظاهر سوء الإدارة العربية كما تضمن الكتاب.. ضعف الاستثمار الأجنبي، والذي يرجع المؤلف سببه الأول إلى فساد القطاع الحكومي الناتج عن غياب الإدارة المخلصة والحازمة!!.
كما أن من أهم صور أسباب تخلف الإدارة لدى القيادات الإدارية العربية كما حددها المؤلف، هي (عدم القبول بالآخر)!!، وعدم إيمان تلك القيادات بان الخطأ والصواب صفتين طبيعيتين تعتري القائد والمدير والرئيس والمرؤوس وكل فرد، بجانب الإصرار على أن يبقى القائد محقاً بكل آرائه ومنزهاً عن الخطأ، وهو التفكير الانفرادي الذي يعتمد على الرأي الفردي بدلاً من المؤسسي، وهذا هو واقع معظم أفكار وتوجهات القيادات الإدارية العليا- العربية!.
وبنفس هذا السياق.. اختتم المؤلف هذا الجزء بان من أهم مايكمل مقومات التنمية هو أن يؤمن القائد بالقرار الجماعي والعمل ضمن الفريق الواحد، فلابد أن يتخذ القائد القرار الناجح ليكون قائداً ناجحاً، لكن ذلك لن يتحقق إلا من خلال جودة المعلومات الواصلة للقائد.. وهنا يكتشف القائد نفسه التحدي القائم والمتمثل بمدى نوعية البطانة التي يختارها للاعتماد عليها في العمل بروح الفريق!! والقائمة على أساس الثقة المتبادلة والالتزام والتقدير فيما بين القائد وأعضاء فريقه.
لقد وضح المؤلف بهذا الجزء كافة الأساليب – الإدارية بالذات! – المتبعة في دولة الإمارات العربية المتحدة وخصوصاً في إمارة دبي، وكيفية الإدارة السليمة التي يتمتع بها قادتها، مما ارتقى بهم وببلدهم إلى الطليعة، وهنا يظهر الفكر الإداري والقيادي الرشيد لدى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
ـ وعند الوصول إلى الجزء الثالث من الكتاب – موضوع هذه النزهة – يجد القارئ أن المؤلف قد ركَّز هنا على أن أهم سبب لضمان البقاء هو التنمية، وعدَّدَ كثير من الأساليب المساعدة لتحقيق التنمية الشاملة والتي بدورها تضمن البقاء للأمة.
فمن تلك الأساليب: البحث عن البدائل المتاحة لتحقيق التنمية في حالة الإخفاق المحتمل ببعض الأساليب الأخرى.
أيضاَ عدم كبت الصحافة خشية الانتقاد!! لان ذلك يُعَدُّ دليلاً على عدم الثقة بالنفس!!، ومن هنا استعرض المؤلف تجربة التنمية في إمارة دبي من اجل البقاء، وعبر طرقٍ شتَّى.. كالتجارة الحرة، والإعفاءات الضريبية، وتسهيل إقامة الاستثمارات الأجنبية، وغيرها من الأساليب المتسببة للتنمية الشاملة في سبيل البقاء، والتي باتت ظاهرة على ارض الواقع في إمارة دبي.
إضافة الى ذلك فان من أساليب التنمية من اجل البقاء، كما أوضح المؤلف هو التنقيب في العقول واكتشاف الكفاءات والمبدعين لإتاحة الفرصة لهم في المساهمة الفعالة في التنمية، والعمل بأسلوب الإدارة الايجابية لا السلبية، (كأن يكون الاهتمام بمن نمدح وليس بمن ننتقد، وبمن نحفِّز وليس بمن نحبط، وبمن نُقنِع لا بمن نُجبِر، وبمن نكافئ لا بمن نعاقب)!! حقاً إنها قمة الكفاءة الإدارية في عقلية هذا الرجل الذي اختصر معظم أساليب الإدارة الايجابية بما سبق سرده ليطبقها على الواقع.
ولم ينسَ المؤلف في هذا الجزء أن يشدِّد على الاهتمام بدور المرأة، حيث ركَّز عليها باعتبارها نصف المجتمع إذ يستحيل الاعتماد على نصف المجتمع فقط دون الآخر!.
وحث المؤلف الشباب على السعي لخلق وصنع الفرص من السراب، (وصنع شيء عظيم من لا شئ!)، ومثَّل بذلك في واقع الإمارات العربية المتحدة منذ فترة قصيرة لا تتجاوز ثلاثون عاماً، وكيف كانت صحراء قاحلة، ثم كيف أصبحت مركزاً تجارياً عالمياً وموطناً استثمارياً عربياً وإقليمياً ودولياً.. انه الإنسان هو الثروة الحقيقية فهو الذي صنع الفرص من العدم في ماضيه ليصل إلى حاضره.
إن هذه الأفكار الإدارية الحكيمة ليست فقط مجرد أفكار لدى المؤلف الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم فحسب،وإنما تمثل أيضاً مصنعاً للأفكار الطموحة، ومن هنا – وكمواطن عربي – أدعوا معظم قادة العرب بان يستفيدوا من مثل هذه الأفكار المستنيرة والمؤدية حتماً إلى الريادة.
ـ أما قمة الطموح والتحدي لتحقيقه، فإنها تكمن في الجزء الرابع من كتاب (رؤيتي..)، حيث لا بتحقيق ذلك الامن خلال الامتياز في التنمية، وفي هذا الجانب لم يكتفِ المؤلف بمجرد تحقيق التنمية بل والوصول بها إلى درجة الامتياز.. كون التنمية لوحدها دون الامتياز أصبحت مضمار السباق العالمي، وهنا تكمن الريادة الحقة.
لقد حدَّد المؤلف ذلك الامتياز بمختلف المجالات، إذ لم يقصره بمجال معيَّن، وإنما – كما أشار – يكون الامتياز بمقدمته في الإدارة، فهي العقل المفكِّر للقيادة، ومن أساليب الامتياز في الإدارة مثَّل المؤلف بمثال التعامل مع المستثمر، بحيث يجب أن تتعامل الدولة مع المستثمر باعتباره هو الذي سيخدم الدولة وليس العكس!!!.
وبجانب الامتياز في الاستثمار أيضاً لابد من تحقيق الامتياز في التسويق لجذب التنمية، والامتياز في إدارة الموارد لتحقيق التنمية الفعالة، والامتياز في إدارة التكاليف لتحقيق التنمية الكفوءة، وكذلك الامتياز في التعايش لإيجاد تنمية متنوعة بكافة الأفكار والأساليب المختلفة.
لقد وضح هنا المؤلف الامتياز الذي حققته دبي من خلال ما باتت تمثله على الواقع ومن ذلك كونها أصبحت (لاتشكل مللاً في العمل بل متعة، وعدم الشعور بالغربة فيها، وخلق أساليب جذابة للاستثمار، واحترام الأديان والمعتقدات والقيم والمفاهيم المختلفة)، مبيناً أن أفضل طريقة لدوام الامتياز في التنمية هي (مأسسة الامتياز) وجعل البلد ينمو ويتطور في ظل دولة مؤسسات ذات قواعد متينة وأسس سليمة تستظل بظلها الأجيال القادمة لتواصل مسيرة التنمية.
وهنا يبرز الفكر القيادي المؤسسي أيضاً لدى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وإيمانه العميق بمقولة (لودامت لغيرك ماآلت إليك!!) من خلال تأسيسه للمستقبل وإيمانه بدولة المؤسسات لا بدولة الفرد الواحد!.
وفي ختام الكتاب رسم المؤلف الطريق إلى المستقبل وذلك في الباب الخامس والأخير، حيث ركَّز على انه لابد من السباق مع باقي الأمم ولابد أن يكون الطموح كبير، وعندئذٍ ستكون التحديات كبيرة بمقدار الطموح!!، واختصر المؤلف الطريق إلى المستقبل بأنه لن يتم سلوكه بأمان إلا من خلال عنصرين هامين هما (السلام، والديمقراطية).
وهنا تتجلَّى أسمى تعابير الحكمة والطموح وعلو الهدف لدى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
ـ إنني هنا لست بصدد مدحٍ أو إطراء، بقدر ما هو إشادة وإعجاب بمحتوى كتاب (رؤيتي.. التحديات في سباق التميز) مما جعلني أتحلَّى بشيءٍ من الأمل بان لاتزال هناك من بين أبناء امتنا العربية عقول متنورة، وأفكار إدارية وقيادية حكيمة، وانصح كل قائد ومدير ومرؤوس بان يقرئوا هذا الكتاب الممتع والأخذ بما فيه من جواهر قيِّمة من الأساليب المتميزة لتحقيق الرؤى الثاقبة التي من شانها تحقيق التنمية الشاملة للدول، والبناء المتين للأوطان.
ـ ولمن أراد التحقق من صحة كون كلامي هذا يُعَد مدحاً أم غير ذلك!! فأقول بأنني هنا لم أستوفي سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حقه، ولاحتى جزءاً يسيراً منه، ويكفي لمن يطلع على حاضر إمارة دبي بما وصلت إليه بفضل الله ثم بفضل إخلاص وتفاني محمد بن راشد آل مكتوم، عندها سيتأكد بأنني لم أقل سوى شيئاً لا يكاد يذكر بما يتمتع به في حقيقة الأمر!.
ـ كانت هذه نهاية النزهة الاستثنائية في كتاب (رؤيتي..) وياليتها لم تنتهِ، كونها نزهة في كتاب يحدد معايير النجاح والفشل معاً.. فلكم أتمنى أن يقرا هذا الكتاب كل وزرائنا اليمنيين – بما فيهم المعنيون بجوانب الاستثمار والصناعة والتجارة والخدمات الأساسية، فلعل بعضهم يخرج بحصيلة قد تساعده في المهام الموكلة إليه بعد أن جُرِّبت كل الوسائل الأخرى دون جدوى!!.
ـ إنها حقاً نزهة ممتعة في حديقة غنَّاء، يتمنى من دخلها بان لا يخرج منها، لكثرة غناها بأشجار الفكر القيادي المتين بجذوره وعروقه، وبأغصان هيفاء متمايلة تمثِّل القيادة المرنة، وبأوراق خضراء كلها أساليب إدارية سلسة لاتتساقط إلا على من يستحقها لينال شرف المساهمة في التنمية.</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>من يقوده فكره إلى قراءة كتاب (رؤيتي.. التحديات في سباق التميز) الذي ألفه نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي – سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.. سيجد نفسه تلقائياً عائماً في أعماق بحرٍ فيَّاض بالأفكار القيادية المتنورة.. والأساليب السياسية الحكيمة.. والجهود المخلصة العظيمة. وذلك من خلال سرده الرائع والجذاب لتجربة النجاح التي خاضتها دولة الإمارات عموماً وإمارة دبي خصوصاُ.. حتى وصلت إلى ماوصلت إليه من تنمية شاملة ونهضة اقتصادية فريدة، وكما يبيِّن المؤلف في مقدمة كتابه، أن غرضه من مؤلفه هذا هو نشر تجربة الإمارات ولعل وعسى أن تقتبس منها باقي الأقطار العربية، مؤكداً في هذا الصدد على الاستفادة من تجارب الآخرين في النجاح والفشل معاً.<br />
كانت تجربته تلك.. مفصلة وبشرحٍ وافٍ، من خلال خمسة أجزاء في كتابه هي بمثابة المحاور الرئيسية التي ركزت على الطرق الفعالة والكفوءة للتنمية الحقيقية وبناء الأوطان.<br />
فلقد فصَّل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تجربة النجاح التي خاضتها دولة الإمارات العربية المتحدة والتي أرجعها إلى العقول القيادية والأرواح المخلصة لدى قادتها، الذين بنوا ولا يزالون يبنون حاضر ومستقبل الإمارات العربية المتحدة عرضاً وجوهراً.<br />
ـ ففي الجزء الأول من كتابه (رؤيتي..).. أوضح المؤلف احتياجات التنمية وابرز متطلبات تحقيقها، ويُعَد هذا الجزء هو المحور الرئيسي الذي يبيِّن الأسس والقواعد المتينة لتحقيق التنمية الشاملة، ولذا فقد أسمى المؤلف هذا الجزء بـ:(نبض التنمية).<br />
فمن شدة الحرص على نجاح الأمة.. أشار المؤلف إلى أن أهم مبدأ يجب الاعتقاد به والعمل من اجله.. هو التبكير في القيام بكل مايخدم التنمية، وان على الأمة أن تسير بشكل أسرع من غيرها حتى يتحقق النجاح المنشود، وحث المؤلف الأمة بعدم الانتظار من التاريخ أن يكتب عنها وأنما عليها أن تعمل على صناعة تاريخها بنفسها!. وهنا تبرز صفات القائد المخلص لامته ذو الإرادة الصادقة لنفع الآخرين لدى شخصية المؤلف الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.<br />
ولعل من أهم ماركز عليه المؤلف في هذا الجزء هو أن على الأمة أن تؤمن بأنها إن لم تكن في الطليعة فإنها حتماً ستكون في الخلف وان أهم شرط لتحقيق التنمية هو وجود الروح اللامركزية لدى القيادات!.<br />
ومن هذا المنطلق أظهر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بأنهم – يعني قادة الإمارات! – طبقوا مبدأ اللامركزية الإدارية، وأنهم يستمتعون بمواجهة التحديات، ليكتشفون مدى قدراتهم الدفاعية وأفكارهم الإبداعية التي يتمتعون بها ليتمكنون من مواجهة أصعب التحديات، وأكد المؤلف بان تلك الأساليب هي التي أوصلتهم إلى واقعهم اليوم وفي زمنٍ قياسي.<br />
وخلاصة هذا الجزء هو أن الطموح للوصول إلى الريادة والعمل بجدية من اجل ذلك هي السبيل الوحيد للتقدم والتطور التنموي عند العرب بوجه عام.<br />
ـ وفي الجزء الثاني من الكتاب.. إستعرض المؤلف مقومات صناعة التنمية وقسمها إلى أربع نقاط هي (الرؤية – القيادة المتميزة – الإدارة – واتخاذ القرار ضمن فريق عمل) إذ أوضح في هذا الخصوص بأنه لابد للقائد لكي تكون قيادته رشيدة أن يمتلك رؤية محددة ولديه مقوماتها الصحيحة ومواصفاتها المناسبة، وأن يحسن اختيار العناصر المساعدة له في تنفيذها على الوجه الفعال، كما لابد للقائد أن يطمح إلى قهر المستحيل في سبيل تحقيق رؤيته.. وهنا تتضح الرؤية الثاقبة التي يمتلكها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والتي انعكست على واقع إمارة دبي كما بات يعرفها الجميع.<br />
واستطرد المؤلف بسرده لمقومات التنمية، بأنه بعد امتلاك القائد رؤية ممتازة وطموحة يجب أن يتمتع بقيادة متميزة كأن يتبع أسلوب (هذا هو هدفنا اتبعوني إليه..) بدلاً من أسلوب (سيروا على بركة الله ونحن ورائكم..)!! كما هو معتاد إتباعه معظم القيادات العربية!!!، وكذلك من علامات القيادة المتميزة انه عند وجود أخطاء معينة فليردد القائد القول (كل الأخطاء أخطائي.. وكل النجاح للفريق!!) بدلاً من المبالغة والإطراء بإلصاق كل المنجزات بالشخصية الفردية للقائد!!!<br />
أيضاً من ركائز القيادة المتميزة هو أن يتحلَّى القائد بالحذر الشديد من المتملقين (بطانة الشر) الذين يزينون الباطل ويشوهون الحق له، وهذا مرض مزمن مصاب به غالبية قادة الوطن العربي!!! فهل سيقتبس مثل هؤلاء القادة ولوجزءاً يسيراً من هذه الصفات والاقتداء بمثل هذه الجوانب؟!! نرجوا ذلك!!!.<br />
وأشار المؤلف أيضاً إلى أهمية إتقان القائد للمهارات الإدارية، فالإدارة فنُّ قبل أن تكن علم، وبيَّن آل مكتوم في غير موضع من كتابه (رؤيتي..) أن سبب ما حصل ويحصل في الوطن العربي بمجمله من انتكاسات – وبكل الجوانب – تعود وجود أزمة في الإدارة وليست أزمة في الموارد الاقتصادية!.<br />
فعلى سبيل المثال.. الروتين الممل الذي تتسم به معظم الجوانب الدارية في الدول العربية، ذلك أن هذا الروتين هو العدو الأول للريادة.<br />
وكذلك عدم اهتمام الإدارة العربية بالمورد البشري (الإنسان) والذي يُعَد من أبرز أسباب التخلف التنموي في الوطن العربي، لجهلهم بان الإنسان هو الثروة الحقيقية.<br />
ومن مظاهر سوء الإدارة العربية كما تضمن الكتاب.. ضعف الاستثمار الأجنبي، والذي يرجع المؤلف سببه الأول إلى فساد القطاع الحكومي الناتج عن غياب الإدارة المخلصة والحازمة!!.<br />
كما أن من أهم صور أسباب تخلف الإدارة لدى القيادات الإدارية العربية كما حددها المؤلف، هي (عدم القبول بالآخر)!!، وعدم إيمان تلك القيادات بان الخطأ والصواب صفتين طبيعيتين تعتري القائد والمدير والرئيس والمرؤوس وكل فرد، بجانب الإصرار على أن يبقى القائد محقاً بكل آرائه ومنزهاً عن الخطأ، وهو التفكير الانفرادي الذي يعتمد على الرأي الفردي بدلاً من المؤسسي، وهذا هو واقع معظم أفكار وتوجهات القيادات الإدارية العليا- العربية!.<br />
وبنفس هذا السياق.. اختتم المؤلف هذا الجزء بان من أهم مايكمل مقومات التنمية هو أن يؤمن القائد بالقرار الجماعي والعمل ضمن الفريق الواحد، فلابد أن يتخذ القائد القرار الناجح ليكون قائداً ناجحاً، لكن ذلك لن يتحقق إلا من خلال جودة المعلومات الواصلة للقائد.. وهنا يكتشف القائد نفسه التحدي القائم والمتمثل بمدى نوعية البطانة التي يختارها للاعتماد عليها في العمل بروح الفريق!! والقائمة على أساس الثقة المتبادلة والالتزام والتقدير فيما بين القائد وأعضاء فريقه.<br />
لقد وضح المؤلف بهذا الجزء كافة الأساليب – الإدارية بالذات! – المتبعة في دولة الإمارات العربية المتحدة وخصوصاً في إمارة دبي، وكيفية الإدارة السليمة التي يتمتع بها قادتها، مما ارتقى بهم وببلدهم إلى الطليعة، وهنا يظهر الفكر الإداري والقيادي الرشيد لدى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.<br />
ـ وعند الوصول إلى الجزء الثالث من الكتاب – موضوع هذه النزهة – يجد القارئ أن المؤلف قد ركَّز هنا على أن أهم سبب لضمان البقاء هو التنمية، وعدَّدَ كثير من الأساليب المساعدة لتحقيق التنمية الشاملة والتي بدورها تضمن البقاء للأمة.<br />
فمن تلك الأساليب: البحث عن البدائل المتاحة لتحقيق التنمية في حالة الإخفاق المحتمل ببعض الأساليب الأخرى.<br />
أيضاَ عدم كبت الصحافة خشية الانتقاد!! لان ذلك يُعَدُّ دليلاً على عدم الثقة بالنفس!!، ومن هنا استعرض المؤلف تجربة التنمية في إمارة دبي من اجل البقاء، وعبر طرقٍ شتَّى.. كالتجارة الحرة، والإعفاءات الضريبية، وتسهيل إقامة الاستثمارات الأجنبية، وغيرها من الأساليب المتسببة للتنمية الشاملة في سبيل البقاء، والتي باتت ظاهرة على ارض الواقع في إمارة دبي.<br />
إضافة الى ذلك فان من أساليب التنمية من اجل البقاء، كما أوضح المؤلف هو التنقيب في العقول واكتشاف الكفاءات والمبدعين لإتاحة الفرصة لهم في المساهمة الفعالة في التنمية، والعمل بأسلوب الإدارة الايجابية لا السلبية، (كأن يكون الاهتمام بمن نمدح وليس بمن ننتقد، وبمن نحفِّز وليس بمن نحبط، وبمن نُقنِع لا بمن نُجبِر، وبمن نكافئ لا بمن نعاقب)!! حقاً إنها قمة الكفاءة الإدارية في عقلية هذا الرجل الذي اختصر معظم أساليب الإدارة الايجابية بما سبق سرده ليطبقها على الواقع.<br />
ولم ينسَ المؤلف في هذا الجزء أن يشدِّد على الاهتمام بدور المرأة، حيث ركَّز عليها باعتبارها نصف المجتمع إذ يستحيل الاعتماد على نصف المجتمع فقط دون الآخر!.<br />
وحث المؤلف الشباب على السعي لخلق وصنع الفرص من السراب، (وصنع شيء عظيم من لا شئ!)، ومثَّل بذلك في واقع الإمارات العربية المتحدة منذ فترة قصيرة لا تتجاوز ثلاثون عاماً، وكيف كانت صحراء قاحلة، ثم كيف أصبحت مركزاً تجارياً عالمياً وموطناً استثمارياً عربياً وإقليمياً ودولياً.. انه الإنسان هو الثروة الحقيقية فهو الذي صنع الفرص من العدم في ماضيه ليصل إلى حاضره.<br />
إن هذه الأفكار الإدارية الحكيمة ليست فقط مجرد أفكار لدى المؤلف الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم فحسب،وإنما تمثل أيضاً مصنعاً للأفكار الطموحة، ومن هنا – وكمواطن عربي – أدعوا معظم قادة العرب بان يستفيدوا من مثل هذه الأفكار المستنيرة والمؤدية حتماً إلى الريادة.<br />
ـ أما قمة الطموح والتحدي لتحقيقه، فإنها تكمن في الجزء الرابع من كتاب (رؤيتي..)، حيث لا بتحقيق ذلك الامن خلال الامتياز في التنمية، وفي هذا الجانب لم يكتفِ المؤلف بمجرد تحقيق التنمية بل والوصول بها إلى درجة الامتياز.. كون التنمية لوحدها دون الامتياز أصبحت مضمار السباق العالمي، وهنا تكمن الريادة الحقة.<br />
لقد حدَّد المؤلف ذلك الامتياز بمختلف المجالات، إذ لم يقصره بمجال معيَّن، وإنما – كما أشار – يكون الامتياز بمقدمته في الإدارة، فهي العقل المفكِّر للقيادة، ومن أساليب الامتياز في الإدارة مثَّل المؤلف بمثال التعامل مع المستثمر، بحيث يجب أن تتعامل الدولة مع المستثمر باعتباره هو الذي سيخدم الدولة وليس العكس!!!.<br />
وبجانب الامتياز في الاستثمار أيضاً لابد من تحقيق الامتياز في التسويق لجذب التنمية، والامتياز في إدارة الموارد لتحقيق التنمية الفعالة، والامتياز في إدارة التكاليف لتحقيق التنمية الكفوءة، وكذلك الامتياز في التعايش لإيجاد تنمية متنوعة بكافة الأفكار والأساليب المختلفة.<br />
لقد وضح هنا المؤلف الامتياز الذي حققته دبي من خلال ما باتت تمثله على الواقع ومن ذلك كونها أصبحت (لاتشكل مللاً في العمل بل متعة، وعدم الشعور بالغربة فيها، وخلق أساليب جذابة للاستثمار، واحترام الأديان والمعتقدات والقيم والمفاهيم المختلفة)، مبيناً أن أفضل طريقة لدوام الامتياز في التنمية هي (مأسسة الامتياز) وجعل البلد ينمو ويتطور في ظل دولة مؤسسات ذات قواعد متينة وأسس سليمة تستظل بظلها الأجيال القادمة لتواصل مسيرة التنمية.<br />
وهنا يبرز الفكر القيادي المؤسسي أيضاً لدى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وإيمانه العميق بمقولة (لودامت لغيرك ماآلت إليك!!) من خلال تأسيسه للمستقبل وإيمانه بدولة المؤسسات لا بدولة الفرد الواحد!.<br />
وفي ختام الكتاب رسم المؤلف الطريق إلى المستقبل وذلك في الباب الخامس والأخير، حيث ركَّز على انه لابد من السباق مع باقي الأمم ولابد أن يكون الطموح كبير، وعندئذٍ ستكون التحديات كبيرة بمقدار الطموح!!، واختصر المؤلف الطريق إلى المستقبل بأنه لن يتم سلوكه بأمان إلا من خلال عنصرين هامين هما (السلام، والديمقراطية).<br />
وهنا تتجلَّى أسمى تعابير الحكمة والطموح وعلو الهدف لدى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.<br />
ـ إنني هنا لست بصدد مدحٍ أو إطراء، بقدر ما هو إشادة وإعجاب بمحتوى كتاب (رؤيتي.. التحديات في سباق التميز) مما جعلني أتحلَّى بشيءٍ من الأمل بان لاتزال هناك من بين أبناء امتنا العربية عقول متنورة، وأفكار إدارية وقيادية حكيمة، وانصح كل قائد ومدير ومرؤوس بان يقرئوا هذا الكتاب الممتع والأخذ بما فيه من جواهر قيِّمة من الأساليب المتميزة لتحقيق الرؤى الثاقبة التي من شانها تحقيق التنمية الشاملة للدول، والبناء المتين للأوطان.<br />
ـ ولمن أراد التحقق من صحة كون كلامي هذا يُعَد مدحاً أم غير ذلك!! فأقول بأنني هنا لم أستوفي سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حقه، ولاحتى جزءاً يسيراً منه، ويكفي لمن يطلع على حاضر إمارة دبي بما وصلت إليه بفضل الله ثم بفضل إخلاص وتفاني محمد بن راشد آل مكتوم، عندها سيتأكد بأنني لم أقل سوى شيئاً لا يكاد يذكر بما يتمتع به في حقيقة الأمر!.<br />
ـ كانت هذه نهاية النزهة الاستثنائية في كتاب (رؤيتي..) وياليتها لم تنتهِ، كونها نزهة في كتاب يحدد معايير النجاح والفشل معاً.. فلكم أتمنى أن يقرا هذا الكتاب كل وزرائنا اليمنيين – بما فيهم المعنيون بجوانب الاستثمار والصناعة والتجارة والخدمات الأساسية، فلعل بعضهم يخرج بحصيلة قد تساعده في المهام الموكلة إليه بعد أن جُرِّبت كل الوسائل الأخرى دون جدوى!!.<br />
ـ إنها حقاً نزهة ممتعة في حديقة غنَّاء، يتمنى من دخلها بان لا يخرج منها، لكثرة غناها بأشجار الفكر القيادي المتين بجذوره وعروقه، وبأغصان هيفاء متمايلة تمثِّل القيادة المرنة، وبأوراق خضراء كلها أساليب إدارية سلسة لاتتساقط إلا على من يستحقها لينال شرف المساهمة في التنمية.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: Emarateya</title>
		<link>http://www.swalfy.com/mss/index.php/129/comment-page-2#comment-161151</link>
		<dc:creator>Emarateya</dc:creator>
		<pubDate>Sat, 29 Aug 2009 23:55:16 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.swalfy.com/mss/?p=129#comment-161151</guid>
		<description>السلام عليكم 

آبو فهد ماعجبني كلامك مرة 
انا اللي اعرفه انه جيرانا و اخوانا أهل السعودية خلوقين و محترمين و مايردون بهذا الاسلوب  و متعلمين و يعرفون حق الجيرة و الاخوة و ان ماشي فرق و حاكمنا ما شي مثله في الدنيا بكبرها ( فريد )و الكل يحسدنا عليه و لو بغينا نمدحه كان الاقلام جفت الله يخليلنا اياه و يطول  بعمره، و لو بغيت تقيم كل شي بسعره كان قيمت كلامك 

&quot;صراحة الكتاب ماقراته لكن حسب تعليقات الاعضاء اللي قبلي ان الكتاب “حق محمد بن راشد” مايستاهل حتى 15 ريال … اذا عزمت فاشتر كتاب الملياردير الوليد بن طلال اللي كتبه ريز خان حيث انه كتاب سعره مناسب”20ريال” وعندما تنتهي من قراءة الكتاب تخرج منه بفوائد عديدة لان الكتاب مفند بشكل جيد وخال من المديح الزائد كما هو الحال في كتاب محمد بن راشد&quot;

ابو فهد &#124; بتاريخ سبتمبر 4, 2006 في الساعة 1:18 م</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>السلام عليكم </p>
<p>آبو فهد ماعجبني كلامك مرة<br />
انا اللي اعرفه انه جيرانا و اخوانا أهل السعودية خلوقين و محترمين و مايردون بهذا الاسلوب  و متعلمين و يعرفون حق الجيرة و الاخوة و ان ماشي فرق و حاكمنا ما شي مثله في الدنيا بكبرها ( فريد )و الكل يحسدنا عليه و لو بغينا نمدحه كان الاقلام جفت الله يخليلنا اياه و يطول  بعمره، و لو بغيت تقيم كل شي بسعره كان قيمت كلامك </p>
<p>&#8220;صراحة الكتاب ماقراته لكن حسب تعليقات الاعضاء اللي قبلي ان الكتاب “حق محمد بن راشد” مايستاهل حتى 15 ريال … اذا عزمت فاشتر كتاب الملياردير الوليد بن طلال اللي كتبه ريز خان حيث انه كتاب سعره مناسب”20ريال” وعندما تنتهي من قراءة الكتاب تخرج منه بفوائد عديدة لان الكتاب مفند بشكل جيد وخال من المديح الزائد كما هو الحال في كتاب محمد بن راشد&#8221;</p>
<p>ابو فهد | بتاريخ سبتمبر 4, 2006 في الساعة 1:18 م</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>
