كيف تنشىء مشروعا تجاريا في السعودية 1
أغسطس 25, 2009 في الساعة 2:49 صهذا المقال يكتبه لكم فيصل آل مخلص وهو مدير إداري في شركة ايركون ميدل ايست اندستريز السعودية وهي شركة فنلندية تعنى بالطاقة وحلولها وتوزيعها وتصنيع المولدات الكهربائية ولوحات التحكم وكافة الصناعات المعدنية.
لطالما تمنيت أن أجد من يرشدني ويكون لي عوناً بالنصيحة والمشورة عندما بدأت كثيراً مما بدأت ، وحينها أضعت الكثير من الوقت مع الكثير من الأخطاء التي كان عدمها أو التقليص من عددها سيكون مجدياً وذا نفع وفائدة خصوصاً بأنك تظن مع وجود كل هذه التقنيات والتطور العلمي أن لا تمضي نصف يومك وأنت تحاول مثلاً أن تجد كيف يتم إنشاء حساب لدى مصلحة الجمارك لاستقبال بضائعك أو تصديرها .
ونزولاً عند رغبة الكثير من الأصدقاء الذين يتمنون بدورهم ماتمنيت ، أقدم لكم خلاصة تجربة بدء أكثر من مشروع محاولاً بذلك عرض ما أرى أن كل شخص ملزم بمعرفته قبل البدء بمشروع ما ماله من حقوق وماعليه من التزامات خصوصاً مع التطور الذي تشهده بلادنا مما يجعل التعاطي مع هذا الموضوع أمراً مهماً لا يقل أهمية عن دراسة جدوى مدى نجاح المشاريع من فشلها بالقيام بدراسة جدواها وهذا ما سوف لن أتطرق له ، بل سوف أناقش مرحلة التاسيس والتنفيذ أي بعد إقرار المشروع واعتماده .
في البداية يجب أن نعلم أن المشاريع مهما اختلفت وتعددت لا تخرج عن نطاق الأشياء التالية :
1. مٌصنع Manufacturer
2. ممول أو مزود supplier
3. تاجر تجزئه للجملة أو المفرق ، خارجي ومحلي
4. معرض Showroom
5. مسوق dealer
ومما ذكر تتفرع العديد من الفروع سيأتي ذكرها لاحقاً إن لزم ، ولمعرفة هذه الفروع أهمية حتى قبل البداية في اعداد دراسة الجدوى .وذلك حتى لا تكون قد وقعت في أخطاء أو مشاكل قد يكون من الصعب التخلص منها في المستقبل مثلاً اغفال مصلحة الزكاة والدخل أو عدم تقييد دفاتر الحسابات لدى الغرفة التجارية مما يرتب غرامات ومخالفات لو تركت لفترة وأغفلت قد تصل إلى مبالغ ضخمة خصوصاً أولئك المستمرين في التوسع الغير منظم والمدروس جاعلين الربحية فقط الهدف الأسمى واستمراريتها حتى لو تم الحفاظ على نفس الوتيرة والمستوى بطريقة تغفل المستقبل البعيد وتكون ذات نظرة قاصرة للحاضر فقط .
من أهم الأساسيات التي تنجح مشروع ما هي الإدارة وليست الإدارة فقط بمعناها المطلق ، فالعديد من المؤسسات تمتلك إدارة اجمالية جيدة ومع ذلك لا تستمر أو لا تكون بالمستوى المتوقع والسبب يعود إلى الإدارة ُالتفصيلية كما يسميها الإدارييون .ويدخل في ذلك إدارة الإدارييون وفن إدارة من يديرون بطريقة لا تسلبهم صلاحياتهم كمدراء ولا تغفلهم عن عامل المراقبة والمتابعة المحفزة في كثير من الأحيان لزيادة الانتاجية والنجاح وباختلاف الأشخاص والأنشطة تختلف الأساليب .
أعلم أن بعض ماذكر يستطيع الكثير البحث عنه واستسقاءه من مصادر عده تزخر بفنون الإدارة وطرق اعداد الدراسة للمشاريع كيفية بناءه والبدء بها بطرق اكاديمية وعلمية ، وهذا لم يكن ذا نفع أو فائدة تذكر عندما بدءت التخطيط للبداية على أرض الواقع ، خصوصاً أنك يجب أن تعيش التجربة وتخطيء وتخسر وقتاً ومالاُ حتى تصل إلى هدفك وتستطيع التحسين من طريقة تعاطيك مع هذه الأمور ولو وجدت نصائحا وارشادات لأشخاص عاشوا هذه التجربة فذلك يختصر عليك ما مروا به ويتيح لك الفرصة للتعرف على الجديد والغير مكتشف من الأخطاء .
في المقال القادم سأفصل بإيجاز العمليات المفصلية في بداية مشرع مع توضيح كافة الجوانب المتعلقة بذلك .
التعليقات: 4
thank you ,, helpful post
samaher | بتاريخ أغسطس 25, 2009 في الساعة 12:05 م
شكراً جزيلاً . الموضوع هذا يهمني فعلا .. وطالما تساءلت كيف بدأوو؟
و من أين تؤخذ المعلومة ..
بانتظار الجزء الثاني ..
رمضان مبارك
Amenah | بتاريخ أغسطس 26, 2009 في الساعة 10:57 م