كيف تنشىء مشروعا تجاريا في السعودية 2

سبتمبر 1, 2009 في الساعة 9:27 م

هذا المقال  يكتبه لكم فيصل آل مخلص وهو مدير إداري في شركة ايركون ميدل ايست اندستريز السعودية وهي شركة فنلندية تعنى بالطاقة وحلولها وتوزيعها وتصنيع المولدات الكهربائية ولوحات التحكم وكافة الصناعات المعدنية.

بعد أن صنفت مشروعك ، تحت أحد التصنيفات المذكورة في المقال السابق أو أحد فروعها ، ولهذا التصنيف أهمية كما أسلفت ، وذلك لإختلاف عدد التوابع لكل مشروع ونشاط وهنا الحديث عن التوابع الرئيسية والتي يمكن أن تكون :

  • مكتب إداري : لابد لأي نشاط يرغب صاحبه بالنجاح أن يكون هنالك تنظيم إداري محتوى بطريقة منظمة تجعل من السهل التعامل مع السوق ومعطياته ، وممارسة النشاط بثقة وراحة ، ويكون التواصل مع العالم من خلال هذا المقر ، والتطوير والتنظيم وزيادة أو تقليص الاستثمار . وفي نفس الوقت ليس بإلزاماً استقلال المكتب الإداري عن المشروع ككيان مثلاُ كأن يكون المكتب الإداري في المعرض ولكن بطريقة منظمة وإحترافية ، وقد يستغني البعض عن إدارة تنظيمية ولكن لن يحصل في النهاية على أكثر من تكلفته ولو بقليل ، ولو حصل ربحه في موسم فلن يستمر لأنه مستغني عن الإدارة المنظمة والدارسة لتحركات نشاطه .
  • معرض :  ويتيح للتاجر التواصل مع الجمهور ، وعلى اختلاف النشاط وببراعة التاجر غالباً ما يكون المعرض أو كما يسمى ( نقطة استقبال العميل ) ، أحد مفاتيح النجاح  وذلك بالبداية باختيار موقع يتناسب مع نوع النشاط ، وهنا يظهر مدى ذكاء التاجر بحسابه لنسبة اعتماد تجارته على المعرض وتلبية احتياجات بعض المواقع بتوفير خدماته للعملاء ، حتى يكون قد أدى الغرض من تجارته واستفاد من هذا المعرض أو نقطة البيع .
  • مستودع : لتخزين البضائع ، المنتجات ، المعروضات بكافة أنواعها ، ويختلف تصميم وفكرة المستودع هو الآخر بإختلاف النشاط ، فيفضل في الأنشطة ذات البيع اليومي وصغيرة أو متوسطة المستوى أن يكون المستودع قريب من المعرض أو حتى بداخل المعرض وهذا مايلاحظه الجميع في غالبية المعارض المقابلة للجمهور مباشرة كالتموينات ، ومحلات الحاجات الرجالية ، والمكتبات . ويمكن أيضاً أن يقسم المستودع ، لمستودعات صغيرة ذات كمية محدودة داخل المعارض مثلاُ ومستودع مركزي يخدم الجميع .

الموقع والبلدية

وحتى يرى أي مشروع النور ، يجب أن يكون له مكان يحصل به كيان وظهور هذا المشروع من فكرة إلى شيء ملموس ، فيجب البحث عن الموقع المناسب للقيام بالمشروع وعادة مايكون محل أو مبنى يتم استئجارة ، وذلك لما يرجعه التاجر* لحسابات وتوقعات وعدم المغامرة الكلية فيبدأ نشاطه باستئجار محل أو موقع لبداية مشروعه . ولنقل مثلاً  أنه تم العثور على موقع مناسب للنشاط المرغوب في بدءه

  1. فيجب التحدث لمالك هذا العقار او للوسيط ، وبعد الإتفاق حول سعر الإيجار وطريقة الدفع وهل تكون الدفعات شهرية أو نصف سنوية.
  2. يجب إشعاره بنوع النشاط لتلافي أي مشاكل قد تحدث في المستقبل ومناقشة حلول الآلات أو أدوات النشاط لما يستلزم بعض الأنشطة من تعديل أماكن أو تكسير أجزاء من المحل لتثبيت الآلات كالمطاعم مثلاً والمغاسل .
  3. وبعد النقاش والاتفاق يحصل التاجر هنا على ورقة تسمى ” فسح بناء ” ، ليتم عرضها على البلدية التابع لها المبنى حتى يتم الموافقة عليها موافقة مبدئية .
  4. بعد الموافقة على المبنى وصلاحيته لقيام النشاط المرغوب موافقة مبدئية يجب الحصول على كتيب توفره البلدية موضح به الشروط اللازمة لبداية أي نشاط ، وإن توفرت المساحة المطلوبة مثلاً في المحل المراد استئجارة ، مع الموافقة على المبنى ، يستطيع التاجر استئجار المحل.
  5. بعد استئجار المحل يحصل التاجر على عقد ايجار موضحه به بنود يجب قرأتها ويتفق الطرفان عليها ويوقعان ويكون هنالك عادة مبلغ مالي للوسيط يعرف ب”السعي” ، بالعادة يدفعه المستأجر .

المقالات السابقة في سلسلة كيف تنشىء مشروعا تجاريا في السعودية:

  1. التعليقات: 2

  2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مدونتك متنوعه ومفيده وجميله استمتعت بالتجوال بعض الوقت فيها ولي عودة
    بالتوفيق والى الامام

    jana | بتاريخ سبتمبر 7, 2009 في الساعة 2:57 ص

  3. ولا ننسى الثقة في النفس وتهيئتها لابد أن تكون بداخل الفرد قبل دخوله لأي مشروع تجاري سواء كان كبيراً أم صغيراً، ( الرؤية – الرسم – الرعي – الرصد – الرصيد – الرقابة – الرضا ).

    جزاك الله خير اخي فيصل آل مخلص

    a7bab | بتاريخ سبتمبر 10, 2009 في الساعة 6:30 ص

التعليقات على هذه التدوينة مغلقة