عندما أعلنت الجامعة عن مشروع وادي الرياض للتقنية في العام الماضي بدأو ببناء سور حول منطقة العمل وهو أمر اعتيادي في عمليات البناء والإنشاء، لكن أن يتم تغيير هذا السور بعد مدة لا تتجاوز السنة فهذا أمر يدعو للعجب!! أترككم مع الصور
السور القديم
السور الجديد الجاري بنائه
العمل على قدم وساق لتغيير السور منذ بداية الأسبوع
طبعا تغيير السور ليس سوى محاولة جديدة لتلميع الجامعة لأن السور السابق كانت الصور فيه صغيرة وهناك بضعة لوحات فارغة بين كل صورة أما السور الجديد فهو ذو حجم كبير جدا ولاتوجد فيه أي لوحات فارغة، أما من سيدفع الثمن فلايهم .
في الأسبوع الماضي علقت بعض الأوراق في ممرات الكلية (كلية علوم الحاسب والمعلومات بجامعة الملك سعود) تخبر الطلاب عن وجود نسخ من كتيب الحقوق الطلابية لدى سكرتير وكيل الكلية لمن أراد نسخة منها، بالطبع ذهبت مباشرة للمكتب وأخذت نسخة قرأتها ثم قررت ممارسة حقوقي في اليوم التالي .
ذهبت اليوم إلى سكرتير اللجنة الفرعية (سكرتير العميد في نفس الوقت) طلبت منه نموذج الشكوى سألني عن السبب أخبرته أن ليس له الحق في السؤال أصر على معرفة الشكوى (حتى يساعدني على حد تعبيره) عندها أخبرته أني أريد أن أقدم شكوى ضد الكلية لعدم توفيرها البيئة الدراسية المناسبة (لم أكمل كلامي إلا وعلامات التعجب قد بدت على وجهه) ، بعدها بلحظات قال لي بأني لا أستطيع القيام بشكوى ضد الكلية فوثيقة حقوق الطلاب موجهة للشكاوى ضد أعضاء هيئة التدريس والموظفين فقط! ، أخبرته أني أريد أقدم الشكوى على أية حال، عندها طلب مني الانتظار حتى يتأكد من رئيس اللجنة الفرعية (وكيل الكلية في نفس الوقت) اتصل به أمامي وأخبره بمرادي فرد عليه الوكيل بأن علي كطالب أن أقوم بكتابة ما أريد في ورقة عادية (معروض) وأنه سيقابلني ويناقشني فيها وأن هذا أقصى شئ من حقوقي أستطيع ممارسته، طبعا بعد المكالمة أخذ السكرتير يحاول إقناعي بعدم شرعية تقديم شكوى ضد الكلية وذلك بأنه يفهم الوثيقة جيدا خصوصا وأنه أخذ دورة دراسية حولها، بعدها قررت الانسحاب لعدم جدوى الحديث معه ونقل الشكوى للوحدة نفسها ولم يتسن لي الوقت اليوم للذهاب لهم.
السؤال هل كان كلام سكرتير اللجنة ورئيسها صحيحا؟ بالطبع لا، فكل ماقاما به هو (زحلقتي) ويبدو أن هذه هي السياسة الجديدة للكلية!.
لنلقي نظرة على وثيقة الحقوق الطلابية لنرى ماهي حقوقي كطالب في ظل قضيتي (تقديم شكوى ضد الكلية بسبب عدم توفيرها البيئة الدراسية المناسبة).
في الصفحة التاسعة وتحت حقوق الطالب الجامعي في المجال الأكاديمي:
1- توفير البيئة الدراسية المناسبة لتحقيق الإستيعاب والدراسة بيسر وسهولة من خلال توفير كافة الإمكانات التعليمية المتاحة لخدمة هذا الهدف.
في الصفحة الحادية عشر وتحت حقوق الطالب في الجانب غير الأكاديمي:
6- الشكوى أو التظلم من أي أمر يتضرر منه في علاقته مع أعضاء هيئة التدريس أو القسم أو الكلية أو أي وحدة من وحدات الجامعة، ويكون تقديم الشكوى أو التظلم وفقا للقواعد المنظمة لوحدة حماية الحقوق الطلابية، وتمكين الطالب من معرفة مصير شكواه من قبل الجهة المسؤولة عنها.
ماكان من المفترض أن يحدث بفهمي البسيط (أتمنى أن ينبهني أحدكم إن كنت أخطأت) هو أن يقوم السكرتير بأخذ شكواي (بدون الحكم عليها مسبقا) ثم يمررها إلى اللجنة الفرعية والتي تقوم بدورها بإحالة الشكوى إلى اللجنة الدائمة بالجامعة لوجود مانع أدبي يحول دون إتخاذ القرار المناسب، حيث ذكر في المادة السادسة عشرة في القواعد المنظمة لوحدة حماية الحقوق الطلابية:
إذا رأت اللجنة الفرعية عدم الفصل في الشكوى، لما قد تتمتع به الحالة المعروضة من أهمية خاصة أو بسبب وجود مانع أدبي لدى اللجنة يحول دون إتخاذ القرار المناسب، تقوم بإحالة الموضوع بحالته إلى اللجنة الدائمة بالجامعة لتباشر إختصاصها بشأنه.
في التدوينة السابقة تكلمت عن منتج يسمى Key2SafeDriving وهو عبارة عن مفتاح يقوم بقفل جوال السائق عند قيامه بتشغيل السيارة، أما اليوم فقد وقعت على برنامج بسيط موجه للهواتف التي تعمل بنظام Android يقوم هذا البرنامج بإيقاف خاصية كتابة الرسائل عندما يكون صاحبه يسير بسرعة أعلى من 10 أميال في الساعة فبالاستعانة بنظام تحديد المواقع العالمي GPS المدمج في الهاتف يقوم البرنامج بتحديد سرعتك ثم يقفل الخاصية بناء عليها.
بداية يقوم الأب بتثبيت البرنامج على جهاز (ابنه المراهق) ثم يقوم بإدخال رقمه الشخصي (رقم الأب) ليعمل البرنامج بعد ذلك في خلفية النظام أما إذا كان الابن يركب برفقة أحدهم وليس هو القائد وأراد تفعيل كتابة الرسائل فكل ماعليه هو طلب ذلك من والده ليقوم بإرسال رسالة إليه تحمل النص “Allow” فيتمكن الابن من استخدام الرسائل بسهولة.
البرنامج المسمى Textecution يبلغ سعره قرابة العشرة دولارات وهو لنظام Android فقط، وأتمنى إن وجد أحدكم برنامجا مماثلا لأجهزة نوكيا أن يخبرني لأني أود شراء هدية لأحمد .
أحد الحلول التي ظهرت لنا هذه الأيام هو مفتاح ذكي لتشغيل السيارة سمي بـ Key2SafeDriving يقوم هذا المفتاح بالاتصال لاسلكيا عن طريق Bluetooth أو RFID بالهاتف قبل تشغيل السيارة ويضعه على وضع القيادة وعندها طبعا لا يستطيع صاحب الهاتف استخدامه إلا بعد إطفاء المحرك، أما المتصلون فسيسمعون رسالة تفيد بأن صاحب الهاتف يقود السيارة الآن وسيتصل بهم لاحقا.
هذا الحل ظهر من جامعة Utah الأمريكية لإيجاد حل لنسبة الحوادث المرتفعة التي تنتج عن القيادة والحديث في الهاتف في نفس الوقت، حيث تقول أحد الإحصائيات أن هذه المشكلة تتسبب في وقوع 2600 وفاة و 330000 إصابة في أمريكا في كل سنة (وهذا في أمريكا فماذا نقول عن الخليج!)
من المنتظر خروج المنتج تجاريا إلى الأسواق خلال الستة أشهر القادمة بقيمة تقل عن 50 دولارا بعدما تم تصريح تصنيعه لأحد الشركات، والتي قد تقوم بتسويقه أيضا على شركات الاتصالات حيث يباع مع الأرقام الجديدة.
طبعا لو قرأت الخبر لوجدت أن المنتج موجه إلى المراهقين ولكن ماعلموا عن مراهقينا ممن بلغو من الكبر عتيا (إلا من رحم ربي)!
منذ أن غادرنا باسم إلى بلاد الانجليز ولقاءات (مهووسي الحوسبة) منقطعة ولم أتعرف على العديد منهم منذ تلك الأيام ولكن في اليومين الماضيين حصلت بعض التغييرات كان هذا الموجز و إليكم التفاصيل .
في الجمعة الماضية التقيت بطلال الأسمري القادم في زيارة للرياض بتنسيق من عبدالله أباحسين وكان في اللقاء أيضا عبدالله الحوشان كان اللقاء خفيفا ورغم أن طلال كان ضيفنا إلا أنه كان بيننا وكأنه صديق قديم، بالطبع أي شخص يقابله سيستغرب لهجته التي لا تتصل بأي شكل كان بالجنوب! ، كان لقاء رائعا وسعدت فيه بالتعرف على طلال.
أما بالأمس (السبت) فقد قمت بلقاء الأخ عبدالله حامد وهو مدون أخبرني عن مدونته الأخ جهاد (للأسف لم يستطع حضور اللقاء لسفره) ولكن سعدت فيه أيضا بلقاء صديقين انقطعت عنهم لفترة طويلة هما عبدالمجيد المحارب (الجديد في عالم التدوين:) ) و أحمد الجمعة، طبعا كانت المرة الأولى التي ألتقي فيها بشخص دون أن أكون تابعت فيها مدونته لفترة طويلة فقد قمت بمراسلة عبدالله مباشرة بعد قراءة بعض التدوينات ولا أدري ما الذي جذبني إلى ذلك، تحدثنا في مواضيع عدة كان أهمها اكتشافي أن هناك مسارا للإعلام الجديد يدرس في مرحلة البكالريوس ضمن تخصص علوم الحاسب وهو مادرسه عبدالله ولذلك تحدثنا فيه بعض الوقت بالإضافة إلى مواضيع حول تطوير الألعاب وقابلية الاستخدام وشاهدت أحد المشاريع التي قام بتنفيذها في الجامعة، استفدت من اللقاء كثيرا وسيكون بيننا لقاءات أخرى في المستقبل بإذن الله .
طبعا لابد من الخوض في تحليل الشخصيات قبل وبعد اللقاء على الواقع بالنسبة لطلال كنت أتوقعه بنفس مارأيته عدا اللهجة، أما عبدالله فتوقعته شخص أقل تواصلا مع الآخرين وكان العكس هو الصحيح .